كشفت تقارير أمنية عن تصاعد خلافات غير مسبوقة بين جهاز الموساد "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية مع اقتراب انتهاء ولاية رئيس الموساد ديفيد بارنياع، وسط اتهامات طالت نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بالتورط في إفشال مخطط إسرائيلي استراتيجي ضد إيران.

ووفقاً لمصادر أمنية، عمل الموساد خلال الفترة الماضية على الترويج لخطة سرية تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني من خلال حشد ملايين المقاتلين الكورد للمشاركة في عملية واسعة النطاق تستهدف زعزعة استقرار طهران من الداخل.

وتشير المعلومات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض دعم هذه الخطة بشكل قاطع، فيما تتهم أوساط "إسرائيلية" شخصيات مقربة من فانس بتسريب تفاصيلها إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأمر الذي أدى – بحسب تلك المصادر – إلى تقويض فرص نجاحها.

وقد أثارت هذه المزاعم غضباً واسعاً داخل الأوساط الإسرائيلية، رغم نفي المقربين من فانس لهذه الاتهامات.

ويرى بارنياع أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية التي تمارسها إدارة ترامب قد تؤدي إلى انهيار النظام الإيراني خلال عام واحد، خصوصاً بعد التغيرات التي شهدتها القيادة الإيرانية مؤخراً.

كما حذر من أن أي تخفيف للعقوبات الاقتصادية سيمنح طهران موارد مالية جديدة قد تساعدها على تجاوز أزماتها وتعقيد جهود تغيير النظام.

وأشار إلى أن بعض المنشآت النووية الإيرانية المحصنة، وعلى رأسها منشأة "هار مكوش"، ما زالت بعيدة عن أي استهداف عسكري مباشر.

ويغادر بارنياع منصبه بعد خمس سنوات شهدت تنفيذ عمليات استخبارية بارزة، من بينها استهداف البرنامج النووي الإيراني، وعملية "بيبر"، بالإضافة إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عبر شبكة عملاء محليين داخل لبنان.