نظم عدد من أهالي النبي يونس في مدينة الموصل، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية للمطالبة بحل مشكلة منازلهم الواقعة ضمن محيط الموقع الأثري، مؤكدين أن القيود المفروضة على البناء والترميم تسببت في تفاقم الأضرار التي لحقت بعدد من الدور السكنية.
وقال المحتجون إن "عشرات العائلات تمتلك سندات ملكية رسمية لعقاراتها، إلا أنها ما تزال محرومة، منذ سنوات، من الحصول على الموافقات اللازمة لإعادة إعمار منازلها أو إجراء أعمال الصيانة والترميم فيها، رغم تعرض العديد منها لأضرار إنشائية متفاوتة".
وأشاروا إلى أن "بعض المنازل أصبحت مهددة بالانهيار، فيما انهارت أجزاء من منازل أخرى بسبب تقادمها وعدم السماح لأصحابها بإجراء أعمال الترميم، ما يشكل خطراً على حياة السكان وممتلكاتهم".
وأكد المحتجون أن "حق الملكية الخاصة مكفول بموجب الدستور والقوانين النافذة، مطالبين الجهات المختصة بإيجاد حلول عملية للملف، سواء عبر استملاك العقارات وتعويض أصحابها تعويضاً عادلاً، أو السماح لهم بإعادة إعمار منازلهم وترميمها وفق الضوابط المعتمدة".
ودعا المشاركون في الوقفة الاحتجاجية دائرة الآثار والتراث ووزارة الثقافة والحكومة الاتحادية إلى "التدخل العاجل لمعالجة القضية"، مشيرين إلى أنهم "تقدموا، خلال السنوات الماضية، بعدد من الطلبات والمناشدات إلى الجهات المعنية، إلا أن المشكلة ما تزال من دون حل نهائي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام