لا تزال حالة عدم اليقين التي تسيطر على حركة الملاحة في مضيق هرمز تؤثر على تدفقات النفط من دول الخليج، بما في ذلك العراق، رغم ظهور مؤشرات على تحسن محدود في حركة ناقلات النفط خلال الفترة الأخيرة.
ووفقاً لتحليل نشرته وكالة "رويترز"، فقد "انخفضت كميات النفط المخزنة على متن الناقلات داخل الخليج من 184 مليون برميل في مارس/آذار الماضي إلى نحو 148 مليون برميل حالياً، ما يعكس تسارعاً نسبياً في عمليات شحن النفط خارج المنطقة".
ورغم هذا التحسن، تبقى حركة العبور عبر المضيق دون مستوياتها الطبيعية، حيث يمر ما معدله ثلاث ناقلات نفط يومياً فقط، مقارنة بالمعدلات المعتادة قبل الأزمة، في ظل استمرار المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين البحري.
ويرى خبراء أن عودة صادرات النفط إلى مستوياتها الطبيعية تتطلب مزيداً من الاستقرار في الملاحة البحرية، إضافة إلى عودة الناقلات الفارغة إلى موانئ الخليج، الأمر الذي يعد أساسياً لاستئناف الإنتاج والتصدير بصورة منتظمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام