حصد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنجازاً جديداً يضاف إلى مسيرته الاستثنائية، بعدما أعلنت لجنة تحكيم جوائز "أميرة أستورياس" الإسبانية منحه جائزة الرياضة لعام 2026، تقديراً لإنجازاته الرياضية وتأثيره الإنساني والاجتماعي الواسع.

وأكدت اللجنة أن اختيار ميسي لم يستند إلى أرقامه القياسية وألقابه الكثيرة فحسب، بل شمل أيضاً دوره الإيجابي خارج المستطيل الأخضر، وأعماله الخيرية وقدرته على إلهام أجيال من الرياضيين الشباب حول العالم.

وتُعد جائزة "أميرة أستورياس" من أرفع الجوائز في إسبانيا وأوروبا، وتُمنح سنوياً لشخصيات ومؤسسات تركت بصمة عالمية بارزة في مجالات متعددة، بينها الرياضة والفنون والعلوم والآداب والتعاون الدولي.

ومن المقرر أن يتسلم ميسي الجائزة خلال الحفل الرسمي الذي سيُقام في أكتوبر المقبل على مسرح "كامبوامور" بمدينة أوفييدو الإسبانية، بحضور أفراد العائلة المالكة الإسبانية.

وجاء الإعلان عن فوز قائد المنتخب الأرجنتيني بالجائزة بعد منافسة بين 27 مرشحاً من 12 جنسية مختلفة، ناقشتهم لجنة التحكيم على مدار يومين قبل التوصل إلى قرارها النهائي.

ويُنظر إلى ميسي على نطاق واسع باعتباره أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، إذ توج بنحو 50 لقباً خلال مسيرته الاحترافية مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي، إضافة إلى إنجازاته التاريخية مع المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتها التتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا مرتين.

كما يتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين فوزاً بجائزة الكرة الذهبية برصيد 8 مرات، إلى جانب 6 ألقاب للحذاء الذهبي الأوروبي وعدد كبير من الجوائز الفردية العالمية.

يُذكر أن الجائزة ذهبت في نسختها السابقة إلى أسطورة التنس الأمريكية سيرينا ويليامز، تكريماً لمسيرتها الحافلة بالإنجازات الرياضية.