من المقرر أن يصل إلى بغداد، اليوم الأربعاء، وفد رفيع المستوى من حكومة إقليم كوردستان لإجراء مباحثات مع الحكومة الاتحادية بشأن استئناف صادرات نفط الإقليم وتعزيز الكميات المصدرة خلال المرحلة المقبلة.

ووفقاً لمعلومات متداولة، يضم الوفد وزير الثروات الطبيعية كمال محمد، ورئيس ديوان مجلس الوزراء أوميد صباح، إلى جانب سكرتير مجلس الوزراء آمانج رحيم.

ومن المنتظر أن تركز الاجتماعات على وضع آليات عملية لإعادة تصدير النفط عبر القنوات الرسمية، فضلاً عن مناقشة زيادة حجم الصادرات بما يحقق استقراراً مالياً واقتصادياً للإقليم.

وتشير التقديرات إلى أن استئناف التصدير سينعكس بصورة مباشرة على ملف رواتب موظفي ومواطني الإقليم، حيث ستكون الحكومة الاتحادية ملزمة بإرسال المستحقات المالية في مواعيدها المحددة وفق الاتفاقات المعمول بها.

وتراجعت صادرات نفط الإقليم خلال الفترة الماضية من نحو 200 ألف برميل يومياً إلى ما يقارب 20 ألف برميل فقط، نتيجة الهجمات التي استهدفت منشآت وحقولاً نفطية، ما دفع عدداً من الشركات النفطية إلى تعليق أنشطتها التشغيلية.

وكان رئيس ديوان مجلس وزراء الإقليم أوميد صباح قد أعلن في وقت سابق أن وفداً رسمياً من وزارة الثروات الطبيعية وممثلين عن الشركات النفطية الأجنبية سيزور بغداد بعد عطلة عيد الأضحى بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن استئناف صادرات النفط بأسرع وقت ممكن.

وأكد أن الشركات الأجنبية طالبت بضمانات رسمية من الحكومة العراقية لحماية منشآتها وحقولها النفطية بعد التوترات الأمنية الأخيرة، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي تعهد بتوفير تلك الضمانات.