أصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أوامر مباشرة للجيش بشن هجمات على أهداف قال إنها تابعة لـ "حزب الله" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وجاء في بيان أن "القرار جاء في أعقاب ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله، والهجمات التي استهدفت مدناً ومواطنين إسرائيليين"، مؤكداً "إصدار تعليمات بتنفيذ ضربات على أهداف إرهابية في الضاحية الجنوبية".

وفي موازاة ذلك، شهد جنوب لبنان منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الاثنين تصعيداً ميدانياً لافتاً، مع توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل سبع قرى وبلدات في قضاء صيدا، إضافة إلى بلدتي مليخ وكفرحونة في قضاء جزين، مطالباً السكان بالتوجه إلى مناطق شمال نهر الزهراني.

وتزامن ذلك مع غارات جوية استهدفت بلدة بريقع وأطراف بلدة تول، في وقت تتصاعد فيه وتيرة العمليات العسكرية على جانبي الحدود.

من جهته، كشف جيش الاحتلال عن ارتفاع خسائره البشرية منذ تجدد القتال في جنوب لبنان مطلع آذار/مارس الماضي، معلناً مقتل 26 ضابطاً وجندياً وإصابة 1180 آخرين، بينهم 137 إصابة خلال الأسبوعين الماضيين، فيما وصف 69 إصابة بأنها خطيرة و134 بأنها متوسطة.