تتزايد الأنباء حول عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد خلال الصيف المقبل، وسط تقارير تؤكد أنه حدد بالفعل أولى صفقاته الكبرى استعداداً لمرحلة جديدة داخل النادي الملكي.

وبحسب تقارير صحفية تابعتها "الساعة"، فإن مورينيو وقّع عقود تدريب ريال مدريد، إلا أن الإعلان الرسمي عن الصفقة سيُؤجل إلى ما بعد انتخابات رئاسة النادي المقررة في 7 يونيو المقبل، والتي يتنافس فيها الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز مع المرشح الشاب إنريكي ريكيلمي.

وترى إدارة ريال مدريد أن مورينيو يمتلك الشخصية والخبرة القادرتين على إعادة الانضباط والهيبة للفريق، بعد موسمين متتاليين لم ينجح خلالهما النادي في التتويج بأي بطولة كبرى.

وكشفت صحيفة "سبورت بيلد" الألمانية أن مورينيو وضع نجم لايبزيغ الصاعد يان ديوماندي ضمن أبرز أهدافه في سوق الانتقالات، ليكون خياراً مستقبلياً لتعويض البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يحيط الغموض بمستقبله في ملعب سانتياغو برنابيو.

ورغم الاهتمام المتزايد بخدماته، أبدى ديوماندي رغبته في الاستمرار مع لايبزيغ لموسم إضافي، فيما تسعى إدارة النادي الألماني إلى تمديد عقده وتحسين شروطه المالية للحفاظ عليه.

ويأتي ذلك في وقت كشف فيه خبير الانتقالات فابريزيو رومانو عن دخول باريس سان جيرمان وليفربول في مفاوضات مع ممثلي اللاعب، ما يزيد من حدة المنافسة على ضمه خلال الفترة المقبلة.

وقدم ديوماندي موسماً لافتاً في الدوري الألماني، حيث سجل 12 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال 33 مباراة، ما جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.

ورغم تمسك لايبزيغ بلاعبه، تشير التقارير إلى أن النادي قد يدرس بيع نجمه الشاب في حال تلقيه عرضاً ضخماً، إذ تُقدّر قيمته السوقية بما يقارب 150 مليون يورو.

ومن المنتظر أن يشارك ديوماندي مع منتخب كوت ديفوار في نهائيات كأس العالم، وهي محطة قد ترفع من قيمته بشكل أكبر إذا نجح في تقديم مستويات مميزة على الساحة العالمية.

وفي تعليق سابق على مستقبله، قال اللاعب: "لا أفكر كثيراً في هذه الأمور، تركيزي بالكامل على كرة القدم، وهذا هو الأهم بالنسبة لي في الوقت الحالي".