أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي ما يزال يمثل أولوية قصوى لواشنطن والتزاماً أساسياً تجاه الأمن الدولي، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الرامية إلى احتواء التوتر بين البلدين.

وقال هيغسيث إن "الولايات المتحدة ماضية في تنفيذ تعهداتها الأمنية ولن تتراجع عنها"، مشيراً إلى أن "الإدارة الأمريكية تفضّل تسوية الملف الإيراني عبر المفاوضات، لكنها تحتفظ بخيار العمل العسكري إذا اقتضت الضرورة ذلك".

وأضاف أن "سياسة الضغط الأقصى والإجراءات المفروضة على إيران أثرت بشكل كبير في اقتصادها"، معتبراً أن "هذه الضغوط أسهمت في دفع طهران نحو الانخراط في المباحثات الجارية".

كما أشار إلى أن "العمليات العسكرية الأخيرة أضعفت قدرات إيران الدفاعية والجوية والبحرية، ما حدّ من قدرتها على إنتاج المزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة".

وتأتي تصريحات هيغسيث في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخيارات المتاحة للتعامل مع إيران، مؤكداً تمسك واشنطن بمنع طهران من امتلاك قنبلة نووية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، تواصل إيران المطالبة برفع العقوبات الاقتصادية وإنهاء القيود المفروضة عليها، إلى جانب الإفراج عن أصولها المجمدة، ضمن أي تفاهم محتمل بين الجانبين.

 

المصدر: روسيا اليوم