تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحتمال انهيار النظام في كوبا خلال الصيف الحالي، وسط تحركات أميركية متسارعة وخطط عسكرية وُضعت للتعامل مع أي فوضى محتملة في الجزيرة، بحسب ما كشفه موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أميركيين.
ووفقاً للتقرير، فإن ترامب لا يعتزم تنفيذ غزو عسكري مباشر لكوبا، لكنه يفضل انتقالاً سلمياً نحو ما وصفته الإدارة الأميركية بـ"كوبا الحرة"، بالتزامن مع تصعيد الضغوط الاقتصادية والسياسية على حكومة هافانا.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن واشنطن تتبع استراتيجية تدريجية تقوم على تشديد العقوبات الاقتصادية بالتوازي مع إجراء تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات اضطرابات داخلية محتملة في كوبا خلال الأشهر المقبلة.
وبدأت الإدارة الأميركية، بحسب التقرير، باستهداف الدعم النفطي الذي تقدمه فنزويلا إلى كوبا، ما تسبب بتفاقم الأزمة الاقتصادية في الجزيرة بعد توقف شحنات النفط المجانية القادمة من كاراكاس.
وفي هذا السياق، فرض ترامب مطلع أيار الجاري عقوبات ثانوية على شركات تتعامل مع مجموعة "غايسا" الاقتصادية التابعة للجيش الكوبي، الأمر الذي دفع عدداً من الشركات الدولية إلى تعليق أنشطتها داخل كوبا.
كما أوضح التقرير أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يقود سياسة الإدارة تجاه كوبا، فيما أعلنت واشنطن مؤخراً توجيه لائحة اتهام بحق راؤول كاسترو على خلفية إسقاط طائرات عام 1996.
وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار إلى كوبا عبر الكنيسة الكاثوليكية ومؤسسات خيرية، بينما اتهمت هافانا واشنطن بالسعي لتهيئة الرأي العام الدولي لتبرير تدخل عسكري محتمل.
وختم أحد المسؤولين الأميركيين حديثه بالقول إن "الوضع السياسي معقد على جانبي مضيق فلوريدا، لكن الوقت ليس في صالح النظام الكوبي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام