أنهى رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، الجدل الدائر حول "طائرة التدريب" المصادرة في ميناء أم قصر، مؤكداً أنه تم العثور عليها ضمن حاويات متروكة تجاوزت المدة القانونية.

وقال الوائلي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الطائرة كانت متروكة في ميناء أم قصر الشمالي مع عشرات الحاويات التي جرى تفتيشها ميدانياً خلال زيارة ميدانية للمنفذ".

وبيّن أن "الأيام الأخيرة، وبعد تطبيق الحكومة الإلكترونية وربط نظام المنافيست الأجنبي ببرنامج إدارة المنافذ الإلكتروني، تبيّن وجود حاويات متكدسة منذ أشهر تتجاوز المدة القانونية لقانون الجمارك، الذي نص في المادة 262 على حق إدارة الجمارك في بيع البضائع ووسائط النقل التي تبقى في الساحات والمخازن الجمركية والمنافذ الحدودية لأكثر من شهر".

وأضاف أنه "بعد أيام، وردت معلومات بأن هذه الطائرة تعود لإحدى الجامعات الأهلية في النجف، ولم تُستكمل أوراقها ولم تتم مراجعتها، وبالتالي تم تطبيق أحكام قانون الجمارك عليها باعتبارها بضاعة متروكة".

وأشار إلى أن "الهيئة تعمل على خطة مدروسة لمعالجة جميع الحاويات المتكدسة والمتروكة في ساحات الميناء".

ونفى الوائلي ما ذكرته الكلية التقنية الهندسية في النجف، قائلاً: "ما ورد بشأن عدم استلام الطائرة بسبب بطء الإجراءات الجمركية غير دقيق، إذ كانت الحاوية متروكة لمدة 5 أشهر دون مراجعة، وبعد التنسيق مع قاضي التحقيق المختص في أم قصر تم ضبطها، إضافة إلى حاويات أخرى تحتوي على هدر بالمال العام وبضائع مخفية".

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية في ميناء أم قصر إحباط محاولات تهريب واسعة شملت أدوية بشرية وأجهزة إلكترونية وطائرة تدريب وعجلات ومواد مختلفة، وذلك خلال جولة تفتيشية مفاجئة قادها رئيس الهيئة عمر عدنان الوائلي، في واحدة من أكبر عمليات الضبط خلال الفترة الأخيرة.