وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، المحادثات الجارية مع إيران بأنها تسير بشكل بناء ومنظم، مؤكداً أن إدارته تتعامل مع الملف النووي الإيراني بـ"حذر شديد" دون استعجال الوصول إلى اتفاق نهائي.

وقال ترامب، في منشور تابعته "الساعة"، إنه "أبلغ فريق التفاوض الأميركي بعدم التسرع في إبرام اتفاق، لأن الوقت يصب في مصلحتنا"، مشدداً على أن "أي تفاهم مع طهران يجب أن يتم وفق شروط دقيقة وواضحة تضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وأكد الرئيس الأميركي "استمرار الحصار البحري المفروض على إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق، واعتماده، والتوقيع عليه"، مضيفاً: "يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما، وأن ينجزا الأمر بالشكل الصحيح. لا مجال لأي أخطاء".

وأشار ترامب إلى أن "العلاقة بين واشنطن وطهران أصبحت أكثر مهنية وإنتاجية بشكل كبير، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران لا يمكنها تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية".

وأوضح أن "الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه حالياً مع إيران من قبل إدارته، هو النقيض التام من الاتفاق النووي الذي وقعه أوباما"، في إشارة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى عام 2018.

ويأتي هذا التصعيد السياسي بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء التوتر في الشرق الأوسط، وسط تقارير تتحدث عن جولات تفاوض غير مباشرة تجري بوساطة إقليمية ودعم أوروبي، بهدف الوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني وملفات الأمن الإقليمي.

واختتم ترامب منشوره بتوجيه الشكر إلى دول الشرق الأوسط على "دعمها وتعاونها"، قائلاً إن "هذا التعاون سيزداد ويتعزز أكثر من خلال انضمامها إلى اتفاقات أبراهام التاريخية"، قبل أن يضيف: "ومن يدري، ربما ترغب الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً في الانضمام".