أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر عدنان الوائلي، اليوم الجمعة، تنفيذ أكبر حملة ضبط في ميناء أم قصر، ومنع تهريب أدوية وأجهزة إلكترونية.

وذكر الهيئة في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "مفارزها تمكنت من ضبط كميات كبيرة من المواد المخالفة وإحباط محاولات تهريب توصف بأنها من أخطر وأكبر المحاولات خلال الفترة الأخيرة".

وأضافت أنه "تم ضبط أدوية بشرية بأعداد كبيرة تتكون من حبوب وانبولات الباراسيتامول وعلاجات طبية وفيتامينات مختلفة وأجهزة طبية ومستلزمات الاستنشاق للأوكسجين ومغذيات مختلفة الأحجام، مخالفة للضوابط، ومضى على تصنيعها سنوات، وكانت محمّلة بحاويات حديدية مخفية بمواد رخيصة لا قيمة لها للتهرب من دفع الرسوم الجمركية والضريبية، وكذلك التهرب من استحصال الموافقات الأصولية والفحص من وزارة الصحة".

وأشار إلى "اكتشاف حاويات محمّلة بأعداد هائلة من الأجهزة الإلكترونية تضمنت أكثر من ألف و500 هاتف نقال مختلف الأنواع وأجهزة آيباد، إضافة إلى ضبط أكثر من ألفين سماعة نوع أبل، في محاولة لتمريرها بطرق مخالفة للإجراءات القانونية من خلال إخفائها بمواد رخيصة للتهرب من دفع الرسوم الجمركية".

ولفت إلى أنه "تم العثور على حاوية تضم (طائرة تدريب) مضى على وصولها قرابة أكثر من 5 أشهر ولم يراجع عليها أحد، وبذلك تكون قد تجاوزت المدة القانونية للإنجاز، إلى جانب ضبط عجلات دون الموديل المسموح به، وقطع غيار وعجلات مفككة ودراجات نارية، في مشهد كشف حجم التحديات التي تواجهها المنافذ الحدودية في مكافحة التهريب والتلاعب".

وبينت أن "الإجراءات القانونية ستتخذ بحق المواد المضبوطة والجهات المخالفة، بالتنسيق مع الجهات الساندة والأجهزة المختصة".