أفاد عضو المكتب السياسي لحركة سومريون حسنين الركابي، بوجود حديث عن انسحاب النائبة حنان الفتلاوي من ائتلاف الإعمار والتنمية، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى ما وصفه بتفرد رئيس الائتلاف محمد شياع السوداني بالقرار.

وقال الركابي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "القصة بدأت من ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء بقرار فردي من السوداني، ما فاجأ الإطار التنسيقي وجميع أطراف ائتلاف الإعمار والتنمية، ثم تلاه قراره باختيار علي الزيدي، إضافة إلى اختيار وزارات وُصفت بأنها وزارات مستهلكة، من دون الرجوع إلى الائتلاف".

وأضاف أن "ليلة التصويت على الكابينة الوزارية كان هناك مرشح آخر لوزارة الكهرباء، لكن السوداني رشّح علي سعدي وهيب، رغم اعتراضات داخل الائتلاف، ما أدى إلى تصاعد الخلافات، ووصلت إلى حد انسحاب حنان الفتلاوي، على أن يتم التأكد من ذلك بعد عودتها من الحج".

وأكد أن "تحالف البيان الوطني الجديد يضم نحو 22 نائباً، من بينهم حركة سومريون التي تمتلك 6 نواب بعد انضمام النائب علي أنهير، إضافة إلى العقد الوطني الذي يضم 12 نائباً، فضلاً عن نواب آخرين".

وأشار إلى أن "نحو 30 نائباً فقط بقوا داخل ائتلاف الإعمار والتنمية، وهو ما يخالفه القيادي في الائتلاف مشرق الفريجي الذي يؤكد أن عددهم 37 نائباً مع انضمامات جديدة".

وأردف أن "السوداني تعهد لأحمد الأسدي بمنصب وزاري في الحكومة المقبلة، ما دفعه لعدم أداء اليمين الدستورية كنائب، نافياً وجود فيتو أمريكي بحقه".

وختم بالقول إن "فالح الفياض والأسدي لم تكن لديهما نية بالانسحاب من الائتلاف، لكن الخلافات تصاعدت بعد امتناع الائتلاف عن التصويت لمرشحي المالكي في جلسة التصويت على كابينة علي الزيدي".