كشف النائب عن تيار الحكمة، أحمد الساعدي، اليوم الأربعاء، عن تسلم العراق 500 مليون دولار من الصين ضمن الاتفاقية الإطارية لمد أنبوب (البصرة – حديثة – الشرقاط – خابور – جيهان التركي)، كبديل عن مضيق هرمز بطاقة 4 ملايين برميل يومياً، دون إنجاز أي تقدم يُذكر في المشروع حتى الآن.
وذكر الساعدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "المبادرة الصينية خصصت 500 مليون دولار للعراق، وهذه الكارثة تُذكر للمرة الأولى على شاشة التلفزيون، حيث تسلمنا هذه الأموال بموجب الاتفاقية الإطارية بهدف تنفيذ مشروع الأنبوب المذكور".
وأوضح أن "الهدف كان تصدير النفط عبر هذا الأنبوب بطاقة 4 ملايين برميل يومياً ليكون منفذاً ثانياً بديلاً عن مضيق هرمز، لكن العمل متعثر ولم يتم إنجاز سوى جزء بسيط جداً، وعند سؤالي للوزير السابق حيان عبد الغني أشار إلى وجود مشاكل تتعلق بالمواد والمتعاقدين، فيما تبقى نسبة الإنجاز شبه معدومة على أرض الواقع".
وأشار إلى أن "أنبوب شرقاط–كركوك–جيهان المرتبط بالحكومة الاتحادية، وليس الأنبوب الخاص بإقليم كردستان، تعرض للتخريب خلال سيطرة تنظيم داعش على تلك المناطق، وكان من المفترض أن يُستخدم للتصدير في حال إغلاق مضيق هرمز، إلا أن مشكلات فنية حالت دون تشغيله، وسط تباين في تصريحات الجهات المعنية حول جاهزيته".
وتابع: "اليوم شركة نفط الشمال تتحدث بشكل، وشركة الخطوط والأنابيب بشكل آخر، ولا نعلم أن كان صالحاً للعمل أم لا، فيما يعيش العراق على الديون".
وأردف أن "سعر جهاز طبي محدد في مستشفى الشعلة بلغ 41 مليون دينار، بينما بيع الجهاز نفسه في مستشفى الجوادين بسعر 180 مليون دينار، وهو فارق كبير يصل إلى أربعة أضعاف"، معلقاً بأسلوب ساخر على أن فرق السعر يعود إلى أن الجهاز الأعلى سعراً "خالاته كثيرات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام