قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل مهند العنزي، في تصريح صحفي إن القوة التابعة لهيئة الحشد الشعبي، المرابطة قرب مشروع جسر المشاة، "لم تكن لديها معرفة بمحافظ بابل" علي تركي، مرجحاً أن يكون عناصرها من محافظات أخرى.
وأكد العنزي في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، أن "الحادثة التي شهدت إشهار الساح بوجه المحافظ مسيطر عليها وبسيطة جداً"، مشيراً إلى أن "مشروع الجسر مستمر ولا توجد أي معوقات أمام تنفيذه، بعد احتواء الموقف".
وفي وقت سابق نشر ديوان محافظة بابل لقطات تُظهر خلافاً بين محافظ بابل علي تركي، وقوة تابعة لهيئة الحشد الشعبي، على خلفية موقع تنفيذ مشروع "جسر الجنسية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام