أكد وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء علي الزيدي، أن الوزارة تمضي في تنفيذ مشاريع استثمار الغاز المصاحب بهدف إنهاء حرقه في العراق بحلول نهاية عام 2029، مع تعزيز الجهود لضمان استقرار الإيرادات من صادرات النفط وتطوير المنافذ التصديرية، إلى جانب تأمين تجهيز المشتقات النفطية للمواطنين رغم التحديات الإقليمية الراهنة.

وأشار العبادي في بيان تلقته "الساعة"، إلى "أهمية جولات التراخيص النفطية في استقطاب الشركات والخبرات العالمية لتطوير القطاع النفطي، فضلاً عن مشاريع الطاقة الشمسية، وفي مقدمتها مشروع شمس البصرة"، مشيداً بـ "الاتفاق النفطي الأخير مع إقليم كردستان، واصفاً إياه بالخطوة المهمة لتعزيز التعاون في إدارة الثروة النفطية"، داعياً إلى "اعتماد موازنة خمسية لضمان استكمال المشاريع الاستراتيجية الحيوية".

من جانبه، أوضح المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن "الاجتماع ناقش تداعيات التوترات المرتبطة بإمكانية إغلاق مضيق هرمز وتأثيرها على الصادرات النفطية، وسبل معالجة أي توقف محتمل، إضافة إلى متابعة مشاريع الغاز المصاحب والتحديات التي تواجه تنفيذها".

كما بحث الاجتماع تنويع منافذ تصدير النفط الخام وتأمين طرق بديلة للتصدير، وآليات تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بهذا الشأن، إلى جانب استعراض جهود وزارة الخارجية في متابعة الاتفاقيات المبرمة مع دول الجوار لتصدير النفط عبر المنافذ البرية، بحسب البيان.