أفادت مديرية الدفاع المدني باندلاع حريق في مخزن مطبعة وسط بغداد، مشيرة إلى أن فرقها سيطرت على الحريق.

وقالت المديرية في بيان لها اليوم الجمعة، إن " 15فرقة من فرق الدفاع المدني استنفرت جهدها البشرية والآلي للسيطرة على حادث حريق كبير اندلاع في مخزن مطبعة بمساحة ألف متر مربع".

 وتابعت "يحتوي المخزن على كميات هائلة من الورق الرول والفلكس ملاصق لمطبعة كبيرة في منطقة شارع السعدون وسط بغداد، وتم إخماد الحريق بأشراف مباشر من قبل مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان بوهان".

وأضافت " لم يتم تسجيل أي أضرار بشرية؛ حيث طوقت فرق الدفاع المدني المكان وعزلت النيران التي اشتعلت في المخزن وطالت بناية مجاورة لموقع الحادث فتسارعت فرق الاطفاء بمحاصرة النيران وضربت طوقا باستخدام ساتر مائي لمنع اتساع السنة اللهب الى المطبعة الملاصقة".

وفي حزيران/يونيو المنصرم، أعلنت مديرية الدفاع المدني، إحصائية عدد حوادث الحرائق المسجلة خلال الخمسة أشهر الماضية.

وأحصت المديرية "المواد التي تم إنقاذها في الفترة ذاتها، وتضمنت عدد حوادث الدور السكنية، والأسواق التجارية، والدوائر الحكومة قد بلغت ثمانية آلاف و401 حادث حريق، وعدد حوادث النفايات التي تشكل خطرا على حياة المواطنين قد بلغت ألفين و382 حادثا للحريق في مكبات النفايات قريبة من الدور السكنية، والأسواق التجارية".

وأشارت إلى أن "مجموع حوادث الحريق بلغت عشرة آلاف و783 حادثاً للحريق، وبلغت قيمة المواد المنقذة في القطاع العام والمختلط أربع مليارات و78مليون دينار عراقي، وقيمة المواد المنقذة في القطاع الخاص أكثر من 16 مليار دينار عراقي وبلغ المجموع الكلي أكثر من 20 مليار دينار عراقي".

ولفتت مديرية الدفاع المدني، إلى أن "السبب الرئيسي لاندلاع حوادث الحريق هو الإهمال بشروط السلامة والأمان، وتذبذب التيار الكهربائي بين مصادر الطاقة (الطاقة الكهربائية الوطنية، وطاقة التيار الكهربائي المولدات الأهلية)، والتسليك العنكبوتي العشوائي في المناطق السكنية، والأسواق التجارية، والإهمال باقتناء مطافئ ومنظومات الحريق".

 وعزت أيضاً المديرية سبب هذ الحوادث إلى "ارتفاع درجات الحرارة التي توثر في زيادة عدد حوادث الحريق المسجلة وما يرافقها من استخدام نقاط كهربائية سيئة المنشأ وتحميلها أكثر من الحد المقرر، والربط غير الفني لها".