أعلنت إدارة سد باوه‌شاسوار، اليوم الثلاثاء، أن مخرج السد تعرض لتراكم كميات كبيرة من الطين والرواسب، الأمر الذي تسبب بعرقلة آلية تصريف المياه وأثر على كفاءة عمل السد في إيصال المياه إلى الأراضي الزراعية.

وقال مدير السد، خلدون عبد الكريم، في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "المشكلة تتمثل في انسداد مخرج السد نتيجة تراكم الطين والرواسب"، موضحاً أن "الإدارة لم تتمكن حتى الآن من تنفيذ عمليات التنظيف بسبب الحاجة إلى معدات وآليات متخصصة غير متوفرة داخل إقليم كردستان".

وأضاف أن "المعدات المطلوبة لمعالجة المشكلة ذات كلفة مالية مرتفعة، ما شكل عائقاً إضافياً أمام تنفيذ أعمال الصيانة بشكل سريع"، مبيناً أن "إدارة السد تواصل التنسيق مع الجهات المعنية والمديرية العامة للسدود في الإقليم من أجل إيجاد حلول فنية مناسبة وإنهاء الأزمة".

وأشار عبد الكريم إلى أن "الإدارة تمكنت من اعتماد حل مؤقت يسمح باستمرار وصول المياه إلى الأراضي الزراعية التابعة للفلاحين في المنطقة، إلا أن هذا الحل لا يعمل بالكفاءة السابقة نفسها، الأمر الذي قد يؤثر مستقبلاً على كميات المياه المخصصة للقطاع الزراعي إذا استمرت المشكلة دون معالجة جذرية".

ويُعد سد باوه‌شاسوار، الواقع في قضاء كفري ضمن منطقة گرميان، أكبر سد مائي في المنطقة، إذ تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 6 ملايين متر مكعب من المياه، ما يجعله مصدراً مهماً لدعم النشاط الزراعي وتوفير المياه للمزارعين في المناطق المحيطة.

وتثير مشكلة تراكم الطين والرواسب في السد مخاوف متزايدة بشأن استدامة الموارد المائية في المنطقة، خصوصاً مع تزايد الضغوط المناخية وتراجع معدلات الأمطار خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يفرض الحاجة إلى تطوير البنية التحتية الخاصة بالسدود وشبكات الري في إقليم كردستان.