فنّدت السلطات العراقية، اليوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة بشأن وجود قواعد أو معسكرات عسكرية "إسرائيلية" داخل الأراضي العراقية، مؤكدة عدم وجود أي نشاط عسكري أجنبي في صحراء النجف والأنبار.

وقال مدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، مقداد ميري، خلال مؤتمر صحفي، إن "الحكومة العراقية تنفي بشكل قاطع وجود أي معسكر تابع لأي دولة أجنبية داخل العراق"، موضحاً أن "ما جرى تداوله يرتبط بعملية عسكرية استمرت لمدة 48 ساعة خلال فترة الحرب على إيران"

وأضاف ميري أن "قيادة العمليات المشتركة حسمت هذا الملف بشكل نهائي"، مشيراً إلى "وجود صور ووثائق رسمية تثبت خلو صحراء النجف والأنبار من أي قواعد أو مواقع عسكرية أجنبية".

وجاء هذا النفي بعد تقارير إعلامية وتصريحات سياسية أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، إذ ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد الماضي، أن هناك قاعدتين "إسرائيليتين" في صحراء العراق الغربية، وأن التحضيرات لإنشائهما بدأت منذ عام 2024.

كما كان النائب عن كتلة بدر النيابية شاكر أبو تراب التميمي قد صرح الأسبوع الماضي بوجود ما وصفه بـ"المعسكر الأمريكي – الإسرائيلي" في غرب العراق، مشيراً إلى أن القوات العراقية لا تستطيع الاقتراب منه.

وفي المقابل، أكدت قيادة العمليات المشتركة، عبر رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن، أن القوات الأمنية نفذت عمليات تفتيش واسعة في صحراء كربلاء والنجف عقب حادثة أمنية وقعت في 5 آذار/مارس 2026، وأسفرت عن اشتباك مع مفارز مجهولة أدى إلى استشهاد عنصر أمني وإصابة اثنين آخرين، دون العثور على أي قوات أو معدات عسكرية أجنبية.