أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل، صباح اليوم الثلاثاء، إلقاء القبض على زوج حاول إخفاء جريمة قتل زوجته عبر الادعاء بأنها أقدمت على الانتحار شنقاً، قبل أن تكشف التحقيقات والتقارير الطبية الحقيقة الكاملة.
وذكرت القيادة في بيان أن "الحادثة سُجلت في البداية على أنها حالة انتحار باستخدام (شال نسائي)، استناداً إلى إفادة الزوج والتقرير الطبي الأولي، إلا أن المحققين لاحظوا وجود رضوض وكدمات واضحة على الرقبة أثارت الشكوك بشأن ملابسات الوفاة".
وتابعت أنه "على إثر ذلك، تم تشكيل فريق تحقيقي متخصص ضم قسم مكافحة الإجرام، حيث باشرت شعبة مكافحة إجرام أبي غرق إجراءات موسعة للتحقق من تفاصيل القضية، مع إخضاع جميع الأدلة والمعطيات للفحص الجنائي الدقيق".
وأضافت أنه "بعد نقل الجثة إلى دائرة الطب العدلي في بغداد وإجراء التشريح الأصولي، أكدت النتائج وجود آثار عنف وضربة مباشرة على العنق، ما أدى إلى إسقاط فرضية الانتحار وتحويل التحقيق إلى قضية جنائية".
وأوضحت أنه "مع تعمق التحقيقات واستحصال الموافقات القضائية اللازمة، جرى استقدام الزوج ومواجهته بالأدلة الفنية والطبية، ليعترف لاحقاً بارتكاب الجريمة بسبب خلافات عائلية، بعدما انهارت روايته أمام الوقائع الثابتة".
وأكدت قيادة الشرطة أن "أقوال المتهم صُدقت قضائياً، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وفق المادة 406 من قانون العقوبات العراقي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام