أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، بأن بحرية الاحتلال الإسرائيلي بدأت عملية لاعتراض "أسطول الصمود" الذي انطلق من تركيا باتجاه قطاع غزة بهدف كسر الحصار.
وذكرت القناة "12 الإسرائيلية" أن "وحدة كوماندوز بحرية شرعت في السيطرة على عدد من سفن الأسطول، بعد إصدار أوامر للناشطين على متنها بوقف المحركات"، مشيرة إلى "تنفيذ عمليات اعتراض قبالة سواحل قبرص".
وأضافت أن "البحرية الإسرائيلية تمكنت من السيطرة على الأسطول، على أن يتم نقل النشطاء إلى سجن عائم قبل تحويلهم لاحقاً إلى ميناء أسدود".
في المقابل، أعلن منظمو الأسطول أن سفنهم تعرضت لاعتراض من قبل قوات عسكرية أثناء الإبحار، مؤكدين صعود قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى عدد من القوارب "على مرأى من الجميع".
وطالب المنظمون بتأمين ممر آمن لما وصفوه بالمهمة الإنسانية "السلمية والقانونية"، داعين الحكومات إلى التدخل لوقف ما اعتبروه "أعمال قرصنة" تهدف إلى استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأوضح البيان أن الأسطول يضم 54 سفينة وقارباً وعلى متنه أكثر من 500 ناشط من جنسيات مختلفة، وكان قد انطلق من ميناء مرمريس في تركيا ضمن محاولة لكسر الحصار البحري على غزة.
كما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية أن "البحرية الإسرائيلية" كانت في حالة تأهب مسبق لاعتراض الأسطول باستخدام وحدات ميدانية ومنشآت احتجاز بحرية مؤقتة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام