شهدت العاصمة بغداد، اليوم الاثنين، تظاهرة حاشدة لآلاف الخريجين القدامى للمطالبة بتوفير فرص التعيين ضمن موازنة عام 2026، في أول تحرك احتجاجي واسع منذ تسلم حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي مهامها رسمياً.

وتجمع المتظاهرون في منطقة العلاوي وسط بغداد، قبل أن تمتد التظاهرات باتجاه ساحة الشواف، بمشاركة خريجين من مختلف المحافظات، مبيناً أن أعدادهم قاربت 5 آلاف متظاهر.

وتسببت الاحتجاجات بزخم مروري كبير وقطع عدد من الجسور الرئيسة الرابطة بين جانبي الكرخ والرصافة، ما أدى إلى شلل في حركة السير بالمناطق القريبة من التظاهرة.

ورافقت قوات حفظ القانون المحتجين، مع اتخاذ إجراءات أمنية لتأمين الحماية وتنظيم حركة التظاهر بإشراف قيادة العمليات.

وتأتي هذه التظاهرات بعد أيام من نيل حكومة علي الزيدي ثقة مجلس النواب وبدء مهامها الرسمية، وسط تصاعد مطالب الخريجين بتوفير درجات وظيفية ومعالجة ملف البطالة.

وفي السياق، أكد النائب السابق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، أن الحديث عن تضمين تحويل العقود إلى الملاك الدائم أو إعادة المفسوخة عقودهم ضمن موازنة 2026 "لا يعدو كونه خطاباً إعلامياً بعيداً عن الواقع الاقتصادي".

وأوضح أن الوضع المالي الحالي لا يسمح بزيادة الإنفاق على الرواتب وأجور القطاع العام، لافتاً إلى أن الحكومة ما تزال غير قادرة على استيعاب خريجي الكليات والمعاهد الطبية والصحية للأعوام 2023 و2024 و2025، فضلاً عن خريجي العام الحالي.