حذر خبراء وتقارير تقنية من تزايد خطورة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الأفراد والشركات، مؤكدين أن حماية البيانات الشخصية أصبحت أولوية ملحة في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة.
وأشار مختصون إلى أن "الحسابات الشخصية والأجهزة الذكية باتت هدفا رئيسيا للمخترقين الذين يسعون إلى سرقة المعلومات أو السيطرة على الحسابات والأنظمة الإلكترونية".
وبيّنت التقارير أن "هناك مؤشرات قد تدل على تعرض الجهاز للاختراق، من بينها البطء المفاجئ في الأداء، وظهور تطبيقات أو برامج غير معروفة، إضافة إلى تلقي إشعارات تسجيل دخول من مواقع أو أجهزة غير مألوفة، أو إرسال رسائل إلكترونية دون علم المستخدم".
وينصح خبراء الأمن السيبراني باتخاذ إجراءات فورية عند الاشتباه بحدوث اختراق، تبدأ بفصل الجهاز عن الإنترنت مباشرة، سواء عبر إيقاف شبكة “واي فاي” أو فصل كابل الشبكة، وذلك لمنع المهاجم من مواصلة الوصول إلى البيانات.
كما يُفضل إيقاف تشغيل الجهاز مؤقتا حتى يتم التأكد من خلوه من البرمجيات الخبيثة، قبل البدء بخطوات الحماية الأخرى.
وتشمل الإجراءات الضرورية تغيير كلمات المرور للحسابات المهمة، وخاصة البريد الإلكتروني والخدمات المصرفية ومنصات التواصل الاجتماعي، مع ضرورة استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب.
وشدد المختصون على أهمية تفعيل خاصية التحقق بخطوتين، باعتبارها وسيلة فعالة لتعزيز الأمان حتى في حال تسرب كلمة المرور.
كذلك أوصى الخبراء بإجراء فحص شامل للجهاز باستخدام برامج مكافحة الفيروسات المحدثة، لأن بعض البرمجيات الضارة تعمل في الخلفية دون أن يلاحظها المستخدم.
وفي الحالات المتقدمة، قد يكون الحل إعادة ضبط الجهاز إلى إعدادات المصنع أو اللجوء إلى مختصين في الأمن السيبراني لمعالجة الاختراقات.
كما نصح الخبراء بمراقبة الحسابات البنكية والتواصل مع المصارف فور ملاحظة أي نشاط مالي مشبوه، إضافة إلى إبلاغ جهات الاتصال في حال استخدام الحسابات المخترقة لإرسال رسائل احتيالية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام