كشف قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اليوم الخميس، أن خططاً لزيارة تركيا ما تزال قيد الإعداد، مشيراً إلى احتمال عقد لقاء مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان، في تطور لافت قد يعكس اتصالات غير مباشرة أو مباشرة بين الأطراف.
وقال عبدي في مقابلة صحفية تابعتها "الساعة"، إن "الاتصالات مع مسؤولين أتراك مستمرة، لكنه اعتبر أن إشراك الحكومة السورية في أي حوار مع أنقرة سيكون الأكثر فائدة".
وأوضح، رداً على سؤال حول تلقيه دعوة رسمية لزيارة تركيا، أن "مثل هذه الخطط قيد الإعداد"، مضيفاً أنه "في حال تمت الزيارة فقد تشمل لقاء أوجلان".
وأكد عبدي أن "قوات سوريا الديمقراطية باتت، بحسب تعبيره، جزءاً من الجيش السوري، وأنه لا يوجد ما يدعو تركيا للقلق"، مشدداً على "رغبة قواته في بناء علاقات سلمية وحسن جوار".
وفي ما يتعلق بملف الدمج مع دمشق، أوضح أن "قوات سوريا الديمقراطية لم تُحل بعد، لكنها ستستمر إلى حين استكمال عملية الاندماج ضمن الجيش السوري"، لافتاً إلى "التفاهم على تشكيل أربعة ألوية من مقاتليها ضمن الهيكل العسكري الجديد".
كما أقر بوجود أخطاء في إدارة المفاوضات مع دمشق، معتبراً أن "قلة المرونة كانت عاملاً مؤثراً، وأن البدء بدمج مناطق ذات غالبية عربية مثل الرقة ودير الزور كان سيكون خياراً أكثر واقعية".
وانتقد الموقف الأمريكي، قائلاً إن "واشنطن مالت لصالح الحكومة المركزية، وإن تدخلها جاء متأخراً، ما سمح بتقدم القوات الحكومية على الأرض بشكل أكبر".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام