صورة الخبر

17:12:45 2024-12-10 : اخر تحديث

14:58:06 2023-06-20 : نشر في

بعد مباحثات أمنية واقتصادية وثقافية رفيعة.. الكاظمي يختتم زيارته ويغادر واشنطن

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

اختتم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي اليوم الخميس، زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مجدداً التأكيد على عدم وجود قوات قتالية بنهاية العام.

وذكر الكاظمي في تدوينة عبر تويرت: "غادرنا واشنطن إلى بغداد الحبيبة بعد زيارة ناجحة وتفاهمات إقتصادية وسياسية وثقافية، واتفاق لنقل العلاقة الأمنية إلى التدريب والمشورة وعدم وجود قوات قتالية بنهاية العام".

وأضاف "نتطلع الى تعزيز التضامن الإجتماعي والسياسي لخدمة شعبنا ونأمل بتواصل مستمر مع الرئيس الأمريكي جو بايدن لتكريس قيم التعاون والحوار".

وقبيل مغادرته، التقى الكاظمي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الديمقراطي بوب مينديز، والعضو المنتدب باللجنة السيناتور الجمهوري جيم ريتش.

وجرى خلال اللقاء، وفق بيان من المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء اليوم الخميس، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الكاظمي خلال اللقاء على "تطلعه لبناء علاقات شراكة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، ورغبة البلدين في تطوير مستوى التعاون في مختلف المجالات الأمنية، والاقتصادية، والثقافية، وفي مجالات الطاقة، والصحة، والبيئة".

ويوم الأربعا، التقى الكاظمي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، في إطار زيارته إلى واشنطن. وشهد اللقاء "بحث سبل تعزيز التعاون بين العراق والولايات المتحدة على مختلف الصعد الاقتصادية وأفق التنسيق السياسي المشترك، فضلاً عن التعاون في مجالات التعليم، والثقافة، والاستثمار، وغيرها".

ورحبت بيلوسي "بزيارة الكاظمي للولايات المتحدة ولمبنى الكونغرس الأمريكي، مؤكدة دعم أعضاء المجلس خطوات حكومة الكاظمي ومبادراتها ودورها المتنامي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين"، وفق بيان من مكتب الكاظمي.

وأكد الكاظمي أن "العراق ساعٍ إلى انتهاج كل ما يعزز سياسة التهدئة في المنطقة، فضلاً عن مضيه قدماً في تعزيز الإصلاحات، ومحاربة الفساد، وتعزيز أمنه الداخلي، وتهيئة بيئة مناسبة جاذبة للاستثمار".

من جانبها أكدت بيلوسي "دعم الكونغرس الأمريكي جهود الحكومة العراقية الساعية إلى إنجاح انتخابات تشرين الأول/ أكتوبر المقبلة".

وشددت بيلوسي أيضاً على "أهمية استمرار التعاون الثنائي في مجال مكافحة جائحة كورونا، واستمرار الولايات المتحدة في تقديم الدعم للشعب العراقي من خلال المساهمة في توفير اللقاحات".

ويوم الثلاثاء، أكد رئيس مجلس الوزراء أن أهم إنجاز في الحوار الاستراتيجي أنه وحّد مواقف القوى السياسية العراقية. وذكر الكاظمي في مقابلة مع القناة الرسمية، أن "الحوار الاستراتيجي هو نتيجة مرحلة طويلة قامت بها الحكومة وهو حوار في مستقبل العلاقات العراقية الأمريكية".

وأضاف أن "أهم إنجاز في الحوار الاستراتيجي أنه وحد مواقف القوى السياسية العراقية"، موضحاً أن "العلاقة بين العراق والولايات المتحدة ستتحول إلى مرحلة جديدة".

وأشار إلى أن "القوات الأمنية قادرة على حماية أراضينا"، مؤكداً ان "دور العراق في المنطقة أصبح محورياً". وقال: "ندعم الحوارات التي تساعد على الاستقرار في المنطقة.. يجب العمل على استعادة هيبة الدولة".

وبيَّن الكاظمي "نحاول أن نصنع بيئة آمنة للاستثمار".

وفي مجال التعاون الصحي، ذكر الكاظمي أن "العراق سيستلم قريباً 400 ألف جرعة من لقاح فايزر في كل أسبوع".

وتابع أن "منظمات أمريكية ساعدت باستعادة الآثار العراقية المفقودة"، مشيراً إلى أن "التنسيق بين العراق والولايات المتحدة لن يقتصر على الجانب الأمني". وختم رئيس الوزراء بالتأكيد على أن "العراق في أمس الحاجة إلى الانفتاح على الجميع".

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال لقائه مع الكاظمي، أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمتها القتالية" في العراق لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري بين البلدين.

وقال الكاظمي، خلال اللقاء الذي جمع ببايدن يوم الاثنين: "يسعدني استمرار التعاون بين بغداد وواشنطن.. علاقاتنا لها جوانب عديدة صحية وثقافية وغيرها.. الشراكة مع الولايات المتحدة استراتيجية".

من جانبه، قال بايدن: "سنرسل 500 ألف جرعة لقاح للعراق"، مشيراً إلى "تطلعه للانتخابات العراقية".

وأضاف بايدن: "نريد أن نستمر بدعم العراق استخبارياً.. الدور الأمريكي في العراق سيتركز على المساعدة التدريبية وما يتعلق بتنظيم داعش".

وأكد الرئيس الأمريكي أن "الشراكة الأمريكية العراقية مستمرة وإدارتي ملتزمة بها، كما أننا ملتزمون بالتعاون الأمني ومواجهة داعش مع الحكومة العراقية".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك