أوضحت دائرة البيطرة، اليوم الأربعاء، آليات تسجيل وفحص الأدوية البيطرية المستوردة قبل السماح بدخولها إلى الأسواق المحلية، مؤكدة أن جميع الأدوية واللقاحات تخضع لإجراءات رقابية صارمة لضمان سلامتها وفعاليتها.
وقال مدير عام دائرة البيطرة، محمد عزيز المياحي، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته"الساعة"، إن "شركات القطاع الخاص في بغداد تستورد أدوية بيطرية من مناشئ عالمية متعددة"، مشيراً إلى أن "عملية الاستيراد تبدأ بتقديم طلب رسمي إلى الدائرة، ليتم رفع الأسماء إلى الوزارة واستحصال أمر وزاري بتشكيل فريق فني من 3 أطباء بيطريين".
وبيّن أن "الفريق يتم إيفاده إلى بلد المنشأ لزيارة مصانع الأدوية، والاطلاع على آليات التصنيع وفحص تواريخ الصلاحية والتأكد من الفاعلية، حيث تستغرق الزيارة نحو ثلاثة أيام لكل معمل".
وأضاف أنه "بعد إتمام إجراءات التدقيق الميداني، تُستكمل عملية التسجيل عبر جلب نماذج من الأدوية وفحصها في قسم الرقابة الدوائية، وعند اجتياز الفحوصات يتم السماح باستيرادها سواء كانت أدوية أو لقاحات أو إضافات علفية".
وأكد المياحي أن "الدائرة تسمح بتداول المنتجات التي تستوفي الشروط وتنجح في الفحص"، مشيراً إلى "وجود حالات دخول غير قانونية لبعض الأدوية، تتحمل مسؤوليتها الجهات المخالفة".
ولفت إلى أن "جهاز التفتيش البيطري يقوم بحملات دورية تشمل المكاتب والعيادات البيطرية، ولديه قوائم بالأدوية المسموح بتداولها، حيث يتم التمييز بينها وبين المنتجات غير القانونية عبر أرقام اعتماد رسمية (الباج نمبر)".
وأوضح أن "الأدوية غير المسجلة أو غير المفحوصة تتم مصادرتها بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني ونقابة الأطباء البيطريين، ويتم إتلافها أصولياً".
وبيّن أن "مناشئ الاستيراد تشمل دولاً أوروبية وشرق آسيا مثل الصين والهند، إضافة إلى بعض الدول الإفريقية والأمريكية الجنوبية، فضلاً عن وجود إنتاج محلي محدود داخل العراق".
وختم بالتأكيد على "استمرار عمليات الرقابة في قطاع الدواجن والأسواق بالتنسيق مع وزارة الصحة"، مشدداً على أن "الأدوية المعتمدة فقط هي التي تثبت فعاليتها وتلقى قبولاً لدى المربين والأطباء البيطريين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام