أعلن الجيش "الإسرائيلي" اليوم الثلاثاء تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق تقع شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان، بالتزامن مع إصدار إنذارات عاجلة بإخلاء عدد من البلدات الجنوبية، في خطوة تشير إلى استعداد لتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد حزب الله.

وأوضح الجيش في بيان رسمي أنه "وجّه تحذيرات فورية لسكان بلدات أرزون وطير دبا والبازورية والحوش"، داعياً إلى "إخلائها تمهيداً لقصف مواقع قال إنها تابعة لحزب الله في تلك المناطق".

وأضاف أن "سلاح الجو الإسرائيلي نفذ منذ بدء تفاهمات وقف إطلاق النار أكثر من 1100 غارة جوية استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية تابعة لحزب الله"، مشيراً إلى "مقتل أكثر من 350 عنصراً من عناصره خلال الفترة الماضية وفق تقديراته".

وفي السياق الميداني، أفادت إذاعة الجيش "الإسرائيلي" بأن قوات برية نفذت عملية عسكرية شمال نهر الليطاني، حيث استمرت العمليات لمدة أسبوع كامل في أطراف قرية زوطر الشرقية، ووقعت خلالها اشتباكات مباشرة مع عناصر من حزب الله، أسفرت عن إصابة عدد من الجنود "الإسرائيليين".

كما ذكرت القناة "الإسرائيلية" الرابعة عشرة أن 8 جنود "إسرائيليين" أُصيبوا خلال 3 اشتباكات منفصلة في محيط زوطر الشرقية شمال الليطاني، مشيرة إلى أن الجيش نفذ أيضاً أعمالاً هندسية على مجرى النهر بهدف تسهيل عبور المدرعات وقوات المشاة في حال توسع العمليات العسكرية.

وكشفت وسائل إعلام "إسرائيلية" عن مشاركة وحدات النخبة مثل وحدة "إيغوز" وكتيبة الاستطلاع التابعة للواء "غولاني"، والتي عبرت نهر الليطاني ضمن عملية استمرت عشرة أيام باتجاه مناطق شمالية، قالت إنها تستخدم لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وذلك ضمن استعدادات ميدانية لتوسيع نطاق القتال.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش "الإسرائيلي" يعمل على تطوير منظومة الرد على الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله، من خلال إنشاء منشأة إنتاج خاصة لطائرات مسيّرة مفخخة.

ميدانياً أيضاً، أفادت تقارير إعلامية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة جوية على بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.