أفاد الخبير النفطي محمد حريث بأنه من المبكر الحديث عن بدء الإنتاج في رقعة القرنين النفطية في محافظة النجف، مؤكداً أن المشروع ما يزال ضمن المراحل الاستكشافية التي تتطلب وقتاً أطول قبل الانتقال إلى مرحلة التطوير.

وقال حريث في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "عقود الاستكشاف تمتد عادة لخمسة سنوات قابلة للتمديد لسنتين، ورقعة القرنين التابعة لشركة نفط الوسط تمثل إنجازاً يتمثل في إمكانية إعلان اكتشاف أولي خلال سنتين من العقد الاستكشافي، قبل الانتقال إلى مرحلة التطوير".

وأضاف أن "المناطق الاستكشافية لا تعني وجود النفط في جميع أجزاء الرقعة، بل يتم تنفيذ مسوحات زلزالية لتحديد الشواهد النفطية، ومن ثم تحديد مواقع الآبار، وبعدها تُحدد مساحة الحقل الفعلية بحسب النتائج، وليس كما يُشاع أن مساحة الرقعة تبلغ 8 آلاف و700 كيلومتر مربع".

وبيّن أن "عقود الاستكشاف تتضمن نسبة مخصصة لصندوق تنمية البنية التحتية ضمن الموازنة السنوية للحقل أو الرقعة الاستكشافية".

وأشار إلى أن "الحديث عن بدء الإنتاج ما يزال مبكراً، إذ تمر العملية بعدة مراحل تشمل حفر البئر الاستكشافي، ثم آبار تقييمية لقياس حجم المخزون، يليها إعداد خطة التطوير التي تتضمن عدد الآبار الإنتاجية والمنشآت السطحية وخطوط الأنابيب لنقل النفط إلى أقرب منفذ".