صورة الخبر

18:59:18 2024-12-08 : اخر تحديث

00:01:46 2023-06-21 : نشر في

المباحثات العراقية الأمريكية.. ورقة "بايدن" تحمل "قاآني" لزيارة العراق بشكل سري 

حجم الخط

.

التقطت كاميرات الصحفيين، ملاحظات كتبها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أثناء لقائه مع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في واشنطن؛ إذ رجح باحثون عراقيون انها سبب زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني، السرية إلى العراق.

واحتوت الورقة على ملاحظتيَن فقط، خصّ بايدن بهما إيران؛ إذ احتوت الملاحظة الأولى على عبارة "أمريكا مستعدة للرد على الهجمات"، بينما كتب في الملاحظة الثانية "على إيران أن تأخذ وقف الهجمات بعين الاعتبار".

وتضمنت المباحثات الأمريكية العراقية والتي انتهت مساء الإثنين، مستقبل القوات الأمريكية في العراق، خاصة بعدما أكد مصطفى الكاظمي، عدم حاجة بلاده للقوات القتالية.

وتداول ناشطون وباحثون عراقيون، خبر وصول قائد فيلق القدس الإيراني،  إسماعيل قاآني إلى العراق مساء أمس الثلاثاء.

وقال الباحث في الشأن الإيراني، فراس الياس، بتصريح خاص لشبكة "الساعة" اليوم الأربعاء، إن "إسماعيل قاآني وصل إلى بغداد، قبل أن يصل الكاظمي إليها".

وأضاف أن "قصاصة الورق (ملاحظات الرئيس الأمريكي، جو بايدن) كانت كفيلة أن يأتي قائد فيلق القدس بنفسه، ليعلم ماذا دار بين بايدن والكاظمي حول إيران".

وتابع مستغرباً أنه "قبل زيارة الكاظمي لواشنطن، زار العراق رئيس جهاز الإستخبارات في الحرس الثوري وكذلك وزير الإستخبارات الإيرانية، وكان بإمكانهم إنتظار الكاظمي حتى يعود من واشنطن، إلا إن استباق مجيء الكاظمي، يؤشر إلى أن هناك واقع جديد تريد إيران تأسيسه في العراق".

وعادة ما تتعرض المواقع العسكرية التي تضم قوات أمريكية وسفارة واشنطن في بغداد إلى هجمات صاروخية، وتتهم الولايات المتحدة الفصائل المسلحة  المرتبطة بإيران بشن تلك الهجمات.

وزادت وتيرة الهجمات بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس بغارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي، بأمر من الرئيس الأمريكي، آنذاك دونالد ترامب، مطلع العام الماضي.

وحسب رصد أجرته شبكة "الساعة" فإن أكثر من 15 فصيلًا عراقيًا مسلّحًا مواليًا لإيران بدأ عملياته ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي، في البلاد بعد مقتل، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس. 

فاستهدفت سرايا "قاصم الجبارين" القوات الأمريكية وقوات التحالف بأكثر من 72 عملية، بينما إجرى فصيل "أصحاب الكهف" ما يقارب 33 عملية ضد طائرات مسيرة وأرتال عسكرية ولوجستية.

في حين نفذ فصائل آخرى منها  فصيل "المقاومة الدولية" وسرايا "أولياء الدم" ولواء "كريم درع" وفيصل "عصبة الثائرين" ولواء "ثأر المهندس"  أكثر من 30 عملية ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف في مختلف مناطق العراق.

وفي وقت قريب هددت فصائل مسلحة،  بتوجيه ضربات "كبيرة" و"دقيقة" للقوات الأمريكية في البلاد، إذا لم تعلن بغداد وواشنطن موعداً واضحاً لانسحاب تلك القوات.

جاء ذلك في بيان لـ"الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية"، التي تضم فصائل مسلحة مرتبطة بإيران، وعلى رأسها "كتائب حزب الله العراقي" و"عصائب أهل الحق" و"كتائب سيد الشهداء" و"حركة النجباء".

بدوره؛ قال رئيس الوزراء العراقي، والقائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، في وقت سابق،  أن بلاده طلبت من إيران والولايات المتحدة الأمريكية "الابتعاد عن تصفية الحسابات" على الأراضي العراقية".وبين أن "العراق كان منذ سنوات ساحة للتصادم والصراع، وعلينا اختيار طريق الحوار السياسي لحل الخلافات، وسيستفيد الجميع من ثمار التهدئة".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك