أفادت إذاعة "مونت كارلو" الدولية، بأن الحشد الشعبي كان على علم بوجود قاعدة عسكرية "إسرائيلية" في المنطقة الصحراوية الواقعة بين محافظتي النجف وكربلاء وسط العراق.

وذكرت الإذاعة في بيان أن "القاعدة تقع في المنطقة الممتدة بين ثلاثة أودية هي وادي الأبيض ووادي الفياضة ووادي الهبارية، ضمن مناطق صحراوية نائية بعيدة عن التجمعات السكانية".

وبيّنت أن "الحشد الشعبي أشار إلى أن مهمة القاعدة تتمثل في رصد التحركات الإيرانية من داخل الأراضي العراقية، إضافة إلى مراقبة نشاط الفصائل المسلحة العراقية".

وأضافت التقارير أن "فصائل الحشد الشعبي حذرت من إمكانية استخدام القاعدة العسكرية لتنفيذ ضربات أو عمليات ضد الفصائل العراقية المسلحة، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة".

وأوضحت أنه "رغم الحديث عن علم الحشد الشعبي بوجود القاعدة قرب مناطق انتشاره، إلا أنه لم يُسجل أي تحرك عسكري مباشر باتجاه الموقع، واكتفت الفصائل بالتعليق على الموضوع وإثارة المخاوف المتعلقة بطبيعة نشاط القاعدة".

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن "القاعدة العسكرية يُعتقد أنها أُخليت بعد انكشاف أمرها وتداول أخبارها إعلامياً، فيما لم تصدر أي جهة رسمية عراقية أو إسرائيلية تأكيداً أو نفياً بشأن صحة تلك المعلومات".