أفرجت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين، عن الناشطة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، حيث نُقلت إلى مستشفى في طهران لتلقي العلاج بعد تعليق عقوبتها بكفالة مالية كبيرة.

وذكرت مؤسسة تديرها عائلتها في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "محمدي موجودة في مستشفى طهران بارس حالياً لتلقي العلاج بإشراف فريق طبي خاص، بعد تعرضها لنوبة قلبية قبل أسبوعين"، مبينة أن "العائلة طالبت بنقلها من سجن زنجان لضمان حصولها على رعاية طبية أفضل".

وقال زوجها تقي رحماني في تصريح إن "حياة زوجته في خطر شديد، والنقل المؤقت غير كافٍ، ولا ينبغي إعادتها إلى الظروف التي حطمت صحتها"، فيما أشارت محاميتها شيرين أردكاني إلى أن "محمدي فقدت 20 كيلوغراماً من وزنها وتواجه صعوبة في التحدث".

وأكدت المؤسسة أن "الناشطة بحاجة إلى رعاية متخصصة وضمان عدم عودتها للسجن لقضاء ما تبقى من عقوبتها البالغة 18 عاماً"، لافتة إلى أن "محمدي حازت جائزة نوبل عام 2023 أثناء احتجازها بسبب حملاتها لتعزيز حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام".