أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأحد، عن توجهها لاستضافة عدد من القيادات الأمنية للتحقيق في معلومات تتعلق بوجود خروقات وأنشطة عسكرية أجنبية في المناطق الحدودية بين كربلاء والأنبار، مؤكدة رفضها استخدام الأراضي العراقية كساحة للصراعات الإقليمية أو منصة للاعتداء على دول الجوار.
وقال عضو اللجنة كريم عليوي المحمداوي، للوكالة الرسمية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "اللجنة سبق أن حذرت، منذ بداية التصعيد الإقليمي، من تحركات لقوات أمريكية في مناطق تقع بين كربلاء والأنبار".
وأوضح أن "المعلومات جاءت عبر رصد ميداني لفلاح عراقي، وتم التحقق منها من قبل القوات العراقية التي أجرت عمليات استطلاع في المنطقة".
وأضاف أن "القوة العراقية التي نُفذت إليها مهمة الاستطلاع تعرضت لاستهداف مباشر، ما أسفر عن استشهاد ضابط وإصابة أحد الجنود"، لافتاً إلى أن "التحقيقات الأولية تشير إلى وجود محاولات لاستخدام تلك المناطق كنقاط دعم لعمليات عسكرية تستهدف إيران بواسطة الصواريخ والطائرات المسيّرة".
وأشار المحمداوي إلى أن "اللجنة تستعد لاستضافة قادة في قيادة العمليات المشتركة والمسؤولين عن القواطع العسكرية المعنية، بهدف تحديد طبيعة تلك القوات وآثار وجودها، فضلاً عن معرفة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة إزاء ما وصفه بالتجاوز على السيادة العراقية".
وأكد أن "اللجنة تسعى من خلال هذه الاستضافة إلى دفع الحكومة لاتخاذ موقف رسمي وحازم تجاه أي جهة يثبت تورطها في انتهاك حرمة الأراضي العراقية".
في المقابل، نفى رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن وجود أي عملية إنزال جديدة في صحراء كربلاء أو النجف، مؤكداً أن القوات الأمنية، وبتوجيه من القيادة، تواصل عمليات تفتيش واسعة في مختلف قواطع العمليات والمناطق الصحراوية، بما فيها الموقع الذي شهد إنزالاً خلال شهر آذار الماضي.
وأوضح أن عمليات التفتيش التي جرت خلال شهري نيسان وأيار لم تسفر عن العثور على أي وجود لقوات غير مرخصة أو معدات عسكرية مشبوهة في تلك المناطق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام