كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الأحد، أن الحكومة الباكستانية تكثف تحركاتها الدبلوماسية للمساعدة في إنهاء الحرب الدائرة في إيران، في إطار وساطة سياسية تقودها منذ أسابيع بين طهران وواشنطن، إلا أن هذه التحركات تسببت بتوترات متصاعدة مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فقد "بدأت السلطات الإماراتية بتنفيذ حملة واسعة لترحيل العمال الباكستانيين، على خلفية الخلافات السياسية المرتبطة بالموقف الباكستاني من الحرب في إيران، الأمر الذي أثار قلقاً داخل الأوساط السياسية والاقتصادية في إسلام آباد، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من العمالة الباكستانية العاملة في الإمارات".

وأشارت الصحيفة إلى أن "باكستان تسعى منذ أسابيع إلى لعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف التصعيد العسكري ويمنع توسع الحرب في المنطقة، مستفيدة من علاقاتها مع الطرفين".

وفي هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس الماضي، عن تفاؤلها بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق قريب، مؤكدة استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى حل سلمي دائم للأزمة.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن حكومته تواصل اتصالاتها مع الولايات المتحدة وإيران بشكل مستمر وعلى مدار الساعة، في محاولة لدفع مسار التهدئة ومنع المزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.