صورة الخبر

22:00:54 2024-12-11 : اخر تحديث

00:39:17 2023-06-22 : نشر في

بالتزامن مع زيارة قاآني.. ائتلاف العبادي: السيادة لا تتجزأ ولا تتحقق بـ "العنتريات"

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

طالب ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، الأربعاء، بإدامة الزخم الحالي لتحقيق "جميع مقتضيات السيادة"، محذراً مما وصفه بـ "المغامرات والعنتريات" في هذا الملف.  

وبيان الإئتلاف يتزامن مع زيارة سرية يجريها القيادي في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى محافظة النجف، لمناقشة ملف الانتخابات والتواجد الأمريكي بالعراق وملف الحشد الشعبي مع شخصيات مقربة من طهران.

وقال عضو الائتلاف علي السنيد في بيان، إنّ "السيادة الوطنية لا تتحقق بالعنتريات والمغامرات والجهل بقوانين الصراع والمصالح. رأينا عنتريات ومغامرات صدام أين أخذت الدولة وشعبها".  

وأضاف، أنّ "العقلانية والمسؤولية والوطنية الرفيعة عماد كسب معارك السيادة"، مبيناً أنّ "السيادة وحدة متكاملة لا تقبل التجزأة، والدولة الفاقدة لسيادتها الداخلية بتطبيق قوانينها وأوامرها وفرض هيمنتها لا تستطيع تحقيق سيادتها خارجياً. ومَن يريد بلداً سيداً عليه أن يتبنى نهج الدولة على اللا دولة".

وتحدث عضو ائتلاف النصر، عن مبادرة السيادة العراقية لحيدر العبادي عالجت جميع أشكال الإنتهاك للسيادة الوطنية، وجميع أشكال التدخل بالشؤون الداخلية العراقية، مؤكداً أنّ "المبادرة لاقت ترحيباً من قبل رئيس الوزراء ومعظم قادة القوى السياسية، والعمل جارٍ لتطبيق باقي بنودها".

كما أكّد السنيد، أنّ "ائتلاف النصر طالب بإدامة الزخم الحالي لتحقيق جميع مقتضيات السيادة، وأنّ الأجواء السياسية حالياً إيجابية، وعلينا توظيفها لاستكمال فروض السيادة الوطنية بحكمة وإصرار وتوظيف ذكي لمكامن القوة العراقية".

ولاقت زيارة قاآني غير المعلنه إلى العراق ردود فعل واستياء في الشارع العراقي، في وقت تتحدث فصائل مسلحة مقربة من إيران عن السيادة العراقية وشؤون البلاد الداخلية وضرورة حمايتها من التدخلات الخارجية منها الأمريكية.

وتأتي الزيارة عقب اجتماع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع الرئيس الاميركي جو بايدن، في البيت الابيض، التي بحث فيها الجانبان عدة ملفات، أبرزها الملف الأمني وموضوع تواجد القوات الأمريكية، التي من المقرر أن لا يكون هناك أي وجود لقوات قتالية أمريكية في العراق بحلول 31 كانون الأول/ ديسمبر 2021، في خطوة وصفتها الجهات السياسية الشيعية بأنها "انجازاً وطنياً" و"دبلوماسياً"، وقدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شكره لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ولـ"المقاومة العراقية الوطنية".

ومجيء قاآني، الذي سبق أن شارك في الحرب العراقية الايرانية خلال ثمانينيات القرن الماضي، يثير حفيظة المجتمع العراقي والأوساط السياسية، ويعتبرونه يتدخل بالشأن العراقي سياسياً وأمنياً واجتماعياً، ويناقش ملف الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة ويبحث ملف عودة النازحين إلى مناطقهم في العراق، من دون ردود فعل رسمية على تدخله بلمفات حساسة في البلاد.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك