أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية أمنية نوعية استهدفت أحد التشكيلات التابعة لحزب البعث المحظور، أسفرت عن اعتقال 15 من قياداته وعناصره في عدد من المحافظات.
وذكر الجهاز في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "نفذ عملية نوعية تُعد الأولى من نوعها استهدفت إحدى تشكيلات حزب البعث المحظور التي تتخذ مسميات جديدة، بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر عدة داخل البنية التنظيمية للتشكيل الذي كان ينشط بسرية عبر منصات ومجاميع وبثوث خاصة".
وأضاف أن "مفارزه تمكنت عبر عمليات الرصد والمتابعة والاستمكان، من اختراق الحسابات والمنصات المرتبطة بالتشكيل والسيطرة عليها وإدارتها، إلى جانب مراقبة الاتصالات والتحركات الخاصة بعناصره وقياداته بشكل دقيق ومستمر".
وتابع أنه "بعد اكتمال الصورة الاستخبارية وتحديد الأهداف، نفذ جهاز الأمن الوطني عمليات متزامنة في عدة محافظات أسفرت عن اعتقال 15 من قيادات وعناصر التشكيل، فضلاً عن ضبط أجهزة ووثائق ووسائل اتصال مرتبطة بالنشاط التنظيمي المحظور".
وبيّن أنه "خلال أحد البثوث المباشرة التي جمعت قادة التشكيل وعناصره، ظهر الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني العراقي أرشد الحاكم بشكل مفاجئ داخل البث ذاته، معلناً أن البث أصبح تحت سيطرة الجهاز، وأن ما كان يُدار سراً أصبح مكشوفاً بالكامل أمام الأجهزة المختصة، بعد أشهر من الاختراق والمتابعة".
وأوضح أن "ذلك تسبب بحالة صدمة وإرباك كبيرة بين المشاركين داخل البث، وسط عجز كامل عن الرد أو استيعاب ما جرى، بعد تأكيد أن أغلب قيادات التشكيل كانت تُدار وتُتابع استخبارياً من داخل الجهاز طوال الفترة الماضية".
وأشار إلى أن "العمليات الأخيرة لا تمثل نهاية الجهد، بل بداية مرحلة أوسع من المتابعة والتعقب وتفكيك ما تبقى من هذه الشبكات المحظورة وخطوط ارتباطها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام