في مشهد يحدث للمرة الأولى بتاريخ بطولة دوري أبطال أوروبا، يلتقي مدربان إسبانيان في النهائي المرتقب الذي سيجمع باريس سان جرمان بقيادة لويس إنريكي مع أرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا يوم 30 مايو الجاري على ملعب بوشكاش أرينا.
ويحمل النهائي المرتقب طابعاً تكتيكياً استثنائياً، إذ ستكون هذه المواجهة الخامسة فقط في تاريخ البطولة التي تجمع مدربين من الجنسية نفسها، بعد نهائيات سابقة شهدت صدامات إنجليزية وإيطالية وألمانية.
ويدخل باريس سان جرمان المباراة بطموح الحفاظ على لقبه القاري للموسم الثاني توالياً، بعدما نجح إنريكي في قيادة الفريق لتحقيق ثلاثية تاريخية الموسم الماضي، ليؤكد مكانته بين أبرز المدربين في أوروبا.
في المقابل، يعيش أرسنال فترة ذهبية مع أرتيتا، الذي أعاد "الغانرز" إلى نهائي البطولة بعد غياب طويل امتد لأكثر من 20 عاماً، وسط آمال جماهيرية بتحقيق أول لقب أوروبي في تاريخ النادي اللندني.
وتحظى المواجهة باهتمام إعلامي واسع، خاصة أن إنريكي وأرتيتا ينتميان إلى المدرسة التدريبية الإسبانية التي فرضت حضورها بقوة في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بفضل اعتمادها على الاستحواذ والضغط العالي والحلول التكتيكية المرنة.
كما يتوقع أن يشهد النهائي صراعاً خاصاً بين نجوم الفريقين، في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها باريس سان جرمان، مقابل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به أرسنال طوال مشواره في البطولة.
وكان باريس سان جرمان قد تأهل إلى النهائي بعد تجاوز خصم ألماني قوي في نصف النهائي، بينما أطاح أرسنال بأحد أبرز المرشحين للقب، ليضرب الفريقان موعداً مع ليلة أوروبية قد تدخل سجلات التاريخ.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام