أصدرت محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي، حكماً ببراءة الفنان اللبناني فضل شاكر في قضية هلال حمود، وذلك لعدم كفاية الأدلة، في خطوة وُصفت بأنها تطور قضائي بارز في مسار ملفه المستمر منذ سنوات.

وشمل الحكم أيضاً تبرئة الشيخ أحمد الأسير وأربعة متهمين آخرين من تهمة محاولة القتل ضمن القضية نفسها، التي أعيد فتحها بعد جدل قضائي وإعلامي طويل.

ورغم صدور حكم البراءة، لا يزال فضل شاكر موقوفاً على خلفية ملفات أخرى منظورة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية، ما يعني أن القرار الحالي لا ينهي ملاحقته القضائية بشكل كامل.

ومن المقرر أن تعقد المحكمة العسكرية جلسة جديدة في 26 مايو الجاري للنظر في بقية القضايا المرتبطة به، والتي تتعلق باتهامات أمنية وتمويل جماعات مسلحة وحيازة أسلحة من دون ترخيص.

وفي أول تعليق من العائلة، عبّر الفنان محمد شاكر عن سعادته بالحكم، مؤكداً ثقته بالقضاء اللبناني، وقال عبر حسابه: "الحمد لله رب العالمين.. صدر حكم ببراءة والدي بأول ملف، والفرج قريب بإذن الله".

من جهتها، أكدت وكيلة الدفاع المحامية أمل مبارك أن فريق الدفاع مستمر في متابعة الإجراءات القانونية وفق الأصول، مشيرة إلى أن الحكم الصادر قد ينعكس إيجابياً على باقي القضايا المتعلقة بموكلها.

ويرى مراقبون أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير فضل شاكر القضائي، وسط ترقب واسع من جمهوره وأنصاره الذين يأملون بطي صفحة الملف وعودته إلى الساحة الفنية من جديد.