أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، عقد اجتماع مطول مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكداً في الوقت نفسه رفض بلاده الدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن مضيق هرمز قبل رفع ما وصفه بـ"الحصار البحري" المفروض على إيران.

وقال بزشكيان، في تصريحات صحفية، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "اللقاء الذي جمعه بخامنئي استمر لأكثر من ساعتين، وجرى في أجواء اتسمت بالثقة والحوار المباشر"، مشيراً إلى أن "النقاش تناول التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها إيران".

وأضاف أن "بلاده تتعرض لضغوط خارجية تهدف إلى زيادة الأزمات الاقتصادية وزعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف التماسك الوطني"، موضحاً أن "الهدف من هذه الضغوط هو دفع المواطنين نحو الاحتجاج وإحداث اضطرابات داخلية تؤثر على بنية الحكم".

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "العدو استهدف خلال المرحلة الماضية مراكز الشرطة والمنشآت الاقتصادية بهدف التمهيد لحالة من الفوضى الداخلية وانهيار الدولة".

وجاءت تصريحات بزشكيان بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن أجرت "محادثات جيدة للغاية"، مع إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين بات أمراً ممكناً.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية قد تُعقد الأسبوع المقبل في إسلام آباد، بالتزامن مع تأكيد الخارجية الإيرانية استمرار تبادل الرسائل عبر الوسيط الباكستاني.