أظهر تقرير حديث صادر عن منصة "فيجوال كابيتاليست"، استناداً إلى توقعات صندوق النقد الدولي، أن حجم الاقتصاد العالمي مرشح للوصول إلى نحو 126 تريليون دولار خلال عام 2026، وسط استمرار هيمنة عدد محدود من الاقتصادات الكبرى على الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه شبكة "الساعة"، "تتصدر كل من الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان المشهد الاقتصادي العالمي، إذ تستحوذ هذه الدول الأربع مجتمعة على ما يقارب نصف الناتج العالمي، فيما تقترب الولايات المتحدة وحدها من السيطرة على ربع الاقتصاد العالمي".
وأشار التقرير إلى أن "العراق يحتل المرتبة السادسة والخمسين عالمياً، بناتج محلي إجمالي يقدّر بنحو 265 مليار دولار، وهو ما يمثل قرابة 0.2% من الاقتصاد العالمي، ما يضعه ضمن الاقتصادات المتوسطة إلى المنخفضة على مستوى العالم".
وأوضح أن "العراق يأتي ضمن مجموعة اقتصادات تتجاوز حاجز مئات المليارات من الدولارات إلى جانب دول مثل نيجيريا وكازاخستان والبرتغال، في دلالة على امتلاكه موارد اقتصادية كبيرة، ولاسيما في قطاع الطاقة، إلا أنه لا يزال بعيداً عن مستويات التنويع الاقتصادي والإنتاجية التي تتمتع بها الاقتصادات الصناعية الكبرى".
وبيّن أن "الاقتصاد العالمي يشهد تحولاً تدريجياً نحو آسيا، بقيادة الهند وإندونيسيا، في وقت تواجه فيه اقتصادات كبرى مثل ألمانيا واليابان تباطؤاً نسبياً في معدلات النمو".
وأكد أن "الهند مرشحة لتعزيز مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بتحقيق معدلات نمو تتجاوز 6%، الأمر الذي قد يسهم في إعادة رسم خريطة الاقتصاد العالمي على المدى المتوسط".
وأضاف التقرير أن "استمرار اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدول الكبرى وبقية دول العالم، مع بقاء دول الشرق الأوسط، ومنها العراق، في موقع يتأرجح بين التحديات الهيكلية والفرص المرتبطة بأسواق الطاقة وإمكانات التنويع الاقتصادي مستقبلاً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام