أعلنت وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان، اليوم الخميس، ارتفاع عدد المصابين بمرض الثلاسيميا في عموم الإقليم إلى 2400 مريض، فيما استعرضت أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي، خاصة ما يتعلق بتوفير أدوية الأمراض المستعصية.
وقال وزير الصحة الدكتور سامان البرزنجي، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "عام 2026 شهد تسجيل 30 إصابة جديدة بالمرض، ما رفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 2400 حالة، بينهم 300 مريض من النازحين واللاجئين المقيمين داخل محافظات الإقليم".
وأضاف أن "حكومة الإقليم بذلت جهوداً كبيرة لدعم المصابين، حيث تم إرسال 140 مريضاً إلى خارج البلاد لإجراء عمليات زرع نخاع العظم، بكلفة مالية بلغت 14 مليار دينار"، مشيراً إلى أن "الجزء الأكبر من وحدات الدم التي يتم جمعها من المتبرعين يخصص لتغطية احتياجات مرضى الثلاسيميا في المستشفيات".
وفي ما يتعلق بأزمة نقص أدوية السرطان، أوضح البرزنجي أن "المشكلة جاءت نتيجة عدم تخصيص موازنة للقطاع الصحي في العراق لعام 2026، إضافة إلى التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط التي أثرت على حركة التجارة عبر المنافذ الحدودية العراقية الإيرانية، الأمر الذي تسبب بتأخر وصول الشحنات الطبية".
وأكد أن "أزمة نقص الأدوية لم تقتصر على الإقليم فقط، بل شملت مختلف المؤسسات الصحية في أنحاء العراق، وأن الأزمة بدأت تشهد انفراجاً تدريجياً مع وصول دفعات جديدة من الأدوية إلى المخازن، فيما لا تزال كميات أخرى في طريقها إلى التسليم خلال الفترة المقبلة".
واختتم البرزنجي تصريحه بالتأكيد على أن "الوزارة تواصل جهودها لإنهاء معاناة المرضى وضمان استقرار توفير الأدوية والعلاجات الخاصة بالأمراض المزمنة والمستعصية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام