أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إصابة عدد من جنوده إثر هجوم بطائرات مسيّرة نُسب إلى "حزب الله" في جنوب لبنان، بالتزامن مع تصاعد القصف المتبادل بين الجانبين وارتفاع حصيلة الضحايا جراء غارات الاحتلال.

وقال الجيش الإسرائيلي إن "4 جنود أُصيبوا بعد استهداف هدف جوي مشبوه انطلق من الأراضي اللبنانية"، فيما أفادت إذاعة الاحتلال بـ "إصابة سبعة جنود خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء هجمات بمسيّرات أطلقها حزب الله على مواقع عسكرية جنوب البلاد".

في المقابل، ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن "شخصين قُتلا إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة حبوش جنوبي لبنان"، مشيرة إلى "تعرض بلدات حبوش ودير الزهراني والكفور والغندورية لقصف مدفعي إسرائيلي مكثف".

كما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على بلدات صريفا وفرون وقلاويه وبرج قلاويه في الجنوب اللبناني، وسط حالة توتر متصاعدة على طول الحدود.

وفي تطور لافت، أفادت وسائل إعلام عبرية مساء الأربعاء بأن "الجيش الإسرائيلي اغتال مالك بلوط، قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، خلال غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت"، وسط أنباء عن مقتل نائبه أيضاً.

وأكد جيش الاحتلال "تنفيذ الغارة"، موضحاً أنها "استهدفت قائداً بارزاً في قوة الرضوان التابعة لحزب الله داخل منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية".

وتُعد هذه الغارة الأولى التي تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان بتاريخ 16 نيسان/أبريل الماضي، ما ينذر بتصعيد جديد في المواجهة بين "حزب الله" و"إسرائيل".