توقّع العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي مايلز ب. كاجينز الثالث أن تواصل كلٌّ من الولايات المتحدة وإيران مسار خفض التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح كاجينز، الذي يعمل زميلاً أول غير مقيم في معهد نيو لاينز، أن "الأسابيع الماضية من الحرب وما رافقها من اضطرابات كبيرة في قطاعات النفط والغاز الطبيعي والهيليوم والأسمدة على مستوى العالم، دفعت جميع الأطراف إلى البحث عن مخرج ينهي النزاع".
وأشار إلى أن "السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في استمرار المفاوضات التي تتيح لكل طرف إعلان النصر سياسياً، ما يسهل الوصول إلى تسوية".
وتزامن هذا التقييم مع تصريحات لمسؤولين أمريكيين أفادوا بأن واشنطن وطهران باتتا قريبتين من الاتفاق على مذكرة مختصرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مع انتظار رد إيراني خلال 48 ساعة على نقاط أساسية.
وذكر موقع "أكسيوس"، أن الاتفاق المقترح يتضمن تعليق إيران لتخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى تخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.
كما تتضمن المسودة إعلان نهاية الحرب وبدء مفاوضات لمدة 30 يوماً بشأن ملفات المضيق والبرنامج النووي والعقوبات، مع تحذير أمريكي من إعادة فرض الحصار البحري أو استئناف العمليات العسكرية في حال فشل المفاوضات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام