أعلن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الأربعاء، عن إتمام مشروع الجدار الكونكريتي على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الوطني.

وأوضح الشمري، خلال احتفالية رسمية، تابعتها شبكة "الساعة"، أن "المشروع الذي انطلق العمل به عام 2022 يُعد صمام أمان حقيقياً للبلاد، لما يوفره من حماية ضد التحديات الأمنية، وفي مقدمتها تسلل الجماعات الإرهابية وعمليات التهريب عبر الحدود".

ويمتد الجدار الخرساني في منطقة القائم شمال نهر الفرات، بطول يصل إلى 160 كيلومتراً وبارتفاع يبلغ 3 أمتار، وقد صُمم ليشكل حاجزاً أمنياً يمنع تسلل العناصر المسلحة ويحد من الأنشطة غير القانونية.

وفي سياق متصل، كانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي قد أكدت خلال العام الماضي أن الوضع الأمني على الحدود مع سوريا بات مستقراً ومؤمناً بشكل كبير.

وأشارت إلى أن الحكومة العراقية اتخذت إجراءات مبكرة عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، عبر إرسال تعزيزات من وزارتي الدفاع والداخلية، إلى جانب نشر قوات الحشد الشعبي.

كما شملت الإجراءات نصب كاميرات حرارية، وبناء أبراج مراقبة، وإغلاق الثغرات الأمنية على طول الحدود، ما ساهم في رفع مستوى الحماية ومنع أي اختراقات محتملة.