حسم المدرب الهولندي أرني سلوت مستقبله مع ليفربول، مفضلاً الاستمرار في منصبه ورفض العروض الخارجية، رغم الضغوط التي يواجهها خلال الموسم الحالي.
وذكرت تقارير صحفية أن "نادي أياكس أمستردام أبدى اهتماماً بالتعاقد مع سلوت لقيادة الفريق بشكل دائم خلفاً للمدرب فريد جريم، إلا أن المدرب الهولندي رفض العرض سريعاً، متمسكاً باستمراره مع ليفربول وعدم العودة إلى الدوري الهولندي في الوقت الراهن".
وأشارت التقارير إلى أن "قرار سلوت يأتي في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، بعد انطلاقة قوية في موسمه الأول توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز".
ويأتي ذلك بالتزامن مع تزايد الانتقادات عقب خسارة ليفربول أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2، ما أدى إلى تراجع الفريق في جدول الترتيب وتقلص حظوظه في المنافسة على الصدارة.
في المقابل، تتمسك إدارة ليفربول بالمدرب الهولندي، حيث يمتد عقده حتى عام 2027، مع ثقة بقدرته على إعادة الفريق إلى مستواه المعهود إذا ما توفر له الوقت والدعم.
من جانبه، رأى نجم ليفربول السابق ديتمار هامان أن استمرار سلوت هو الخيار الأقرب في الموسم المقبل، رغم الانقسام داخل جماهير النادي بين مؤيد لاستمراره ومعارض له، في ظل تذبذب الأداء مقارنة بالموسم الماضي.