أكد الخبير البحري علي العقابي، اليوم الإثنين، أن جميع المناطق المائية التي تشهد تحركات كويتية تُعد، مياهًا إقليمية عراقية، مطالباً بمنح الصيادين حق حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم في حال استمرار عجز الجهات الرسمية عن حمايتهم.
وقال العقابي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "كل المناطق المائية التي تنشط فيها الزوارق الكويتية تُعد مياهًا إقليمية عراقية، وأن مقاطع الفيديو التي توثق الاعتداءات تُعد دليلاً على انتهاك السيادة العراقية دون موقف رسمي حاسم من الحكومة المركزية أو المحلية".
وأضاف أن "ما حصل يُعد انتهاكاً لاتفاقية قانون البحار، وأن من حق العراق الرد على أي زورق ينتهك سيادته، خصوصاً في حال استخدام القوة ضد المواطنين".
وتابع أن "مبدأ المرور البريء لا يبرر استهداف الصيادين أو منعهم من ممارسة عملهم، بينما تشهد بعض المياه الإقليمية تدخلات من زوارق دول مجاورة، في حين يتعرض الصياد العراقي للإهانة والاحتجاز عند دخول مياه تلك الدول".
وشدّد العقابي على أن "اتفاقية قانون البحار تمنح الدول حق حماية مياهها الإقليمية من أي خروقات"، مطالباً بـ "بحث آليات أكثر فاعلية لحماية الصيادين، في ظل استمرار التحديات الأمنية في المناطق البحرية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام