تزايدت التقارير الصحفية بشأن وجود توتر في العلاقة بين الفرنسي كيليان مبابي وإدارة ريال مدريد، على خلفية الجدل المثار حول رحلته الأخيرة إلى إيطاليا خلال فترة تعافيه من إصابة عضلية.

وبحسب صحيفة "آس"، حصل مبابي على إذن من النادي لقضاء فترة راحة قصيرة، إلا أن سفره إلى مدينة كالياري برفقة شريكته الممثلة الإسبانية إيستر إكسبوزيتو وظهوره الإعلامي الواسع أثارا حالة من الاستياء داخل أروقة النادي.

وأشارت التقارير إلى أن توقيت الرحلة جاء في مرحلة حساسة من الموسم، في ظل استعداد ريال مدريد لمباريات مهمة، ما دفع بعض المسؤولين إلى اعتبار تصرف اللاعب غير ملائم للظرف الرياضي الذي يمر به الفريق.

كما تحدثت مصادر إعلامية عن أن هذا الجدل انعكس على أجواء غرفة الملابس، وسط حديث عن تراجع في التواصل بين مبابي وبعض زملائه، رغم الأرقام التهديفية البارزة التي يحققها هذا الموسم بتسجيله 41 هدفاً خلال 41 مباراة في مختلف البطولات.

وفي المقابل، رأى بعض الصحفيين أن الضجة حول عودته المتأخرة إلى مدريد قبل مباراة مهمة أمام إسبانيول تعكس حجم الضغط الإعلامي المفروض على اللاعب في هذه المرحلة.

ورغم الجدل، يواصل مبابي تقديم مستويات مميزة مع الفريق، في وقت يمر فيه ريال مدريد بمرحلة حاسمة في سباق الدوري الإسباني، مع اقتراب حسم اللقب لصالح برشلونة.

ويحتاج برشلونة إلى الفوز في "الكلاسيكو" للتتويج بلقب الليغا قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم، فيما كان ريال مدريد قد ودّع دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي هذا الموسم.