أعلنت قناة الجزيرة القطرية، اقتحام مكتبها في العاصمة تونس، من قبل قوات الأمن التونسي.
وأكد مدير المكتب بحسب قناة الجزيرة أن "قوات الأمن التونسية التي اقتحمت مكتبنا لم تكن ترتدي الزي الرسمي"، مشيراً إلى أنها "صادرات مفاتيح المكتب وأخرجت جميع الصحفيين منه".
وأضاف "لم نتلق أي إشعار مسبق بإخلاء مكتبنا من قبل قوات الأمن"، مضيفاً".
وتابع "طالبت قوات الأمن من الصحفيين إغلاق الهواتف والحواسيب ونزع التوصيلات الكهربائية، مبررةً بأنها تنفذ التعليمات" بحسب ما نقلته الجزيرة عن مراسلها.
ومساء الأحد، أعلن الرئيس قيس سعيد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.
و انقسمت مواقف الكتل البرلمانية بين معارض ومؤيد لقرارات سعيد، إذ اعتبرتها حركة النهضة "انقلابا" على الشرعية، وقالت كتلة ائتلاف الكرامة، إنها "باطلة"، واعتبرتها كتلة قلب تونس، "خرق جسيم للدستور"، فيما أيدتها فقط حركة الشعب (قومية).
وجاءت قرارات سعيد إثر احتجاجات شهدتها عدة محافظات تونسية بدعوة من نشطاء؛ والتي طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة واتهمت المعارضة بالفشل، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.
ويشهد محيط البرلمان منذ صباح اليوم، عمليات كر وفر وتراشق بالحجارة بين المئات من أنصار حركة النهضة ومؤيدي الرئيس قيس سعيد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام