أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن أي محاولات لفرض قيود أو حصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على أن هذه السياسات لن تحقق أهدافها ومصيرها الفشل.

وقال بزشكيان في تصريحات تابعتها "الساعة"، إن "العدو غيّر أساليبه في التعامل مع إيران، متجهاً نحو تكثيف الضغوط الاقتصادية ومحاولات فرض حصار بحري يستهدف الدولة والمجتمع الإيراني، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والعقوبات الغربية المفروضة على طهران".

وفي ما يتعلق بأمن الملاحة، حذر الرئيس الإيراني من تداعيات أي تدخلات عسكرية أو وجود أجنبي في مياه الخليج، مؤكداً أن "ذلك لا يعزز الاستقرار بل يزيد التوتر في المنطقة". 

وأضاف أن "أمن الملاحة يجب أن يُدار عبر تعاون دولي وإقليمي بعيداً عن الإملاءات الأحادية".

وشدد بزشكيان على أن "إيران تعتبر نفسها حارسة لأمن المياه الإقليمية ومضيق هرمز"، في إشارة إلى مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والطاقة، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة في العالم.

وأكد بزشكيان "التزام بلاده بضمان حرية الملاحة لجميع الدول باستثناء الدول المعادية"، في إشارة غير مباشرة إلى الخصوم الإقليميين والدوليين لطهران.

واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بـ "التشديد على أن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي استراتيجي، بل جزء من الهوية الوطنية الإيرانية ورمز تاريخي للصمود"، على حد تعبيره، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من مخاطر أي تصعيد قد يؤثر على حركة التجارة العالمية في المنطقة.