أعلنت شركة "سومو" النفطية، أن مبيعات الخام العراقي من المنافذ الجنوبية لنفط البصرة وكذلك من المنفذ الشمالي لنفط خام كركوك عبر ميناء جيهان التركي، حقق ما مجموعه 33 مليار دولار، وبمعدل شهري بلغ بحدود خمسة مليارات و500 مليون دولار أمريكي، كما حددت معايير بيع النفط. 

وقال معاون مدير عام شركة تسويق النفط لشؤون النفط الخام والغاز، علي نزار فائق، بتصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الأحد، إن "معدل المبيعات كان متذبذبا ونحو الزيادة، وكان بمجموع بلغ بحدود 528 مليون برميل لغاية نهاية شهر حزيران/يونيو الماضي".

وأضاف أن "المبيعات من إقليم كردستان، والتي خارج صادرات شركة تسويق النفط، لما مصدر من قبل الإقليم بشكل مباشر، بلغت بحدود 77 مليون برميل، في حين بلغ مجموع إيراداتها فيما لو حسبت بسعر تصدير برميل النفط خام كركوك من قبل شركة تسويق النفط يكون بالتالي مجموع الإيراد المتحقق حتى نهاية شهر حزيران/يونيو الماضي بحدود أربعة مليارات و800 مليون دولار أمريكي".

وعن آليات تسويق النفط والمعايير المعتمدة، قال فائق أن "الآلية معروفة لدى جميع الشركات العالمية وموحدة كذلك المعايير الأساسية للتعامل مع الشركات المشترية للنفط العراقي تؤكد وجوب أن تكون مالكة لمصفى على الأقل إن لم تكن مالكة لعدد من المصافي في الأسواق ومناطق العالم المختلفة مع تطبيق معايير الملاءمة المالية والعالمية والقدرة على تحمل تقلبات السوق المختلفة".

وبين أن "شركة تسويق النفط تقوم قبل نهاية كل عام بحدود شهر أيلول/سبتمبر أو تشرين الأول/أكتوبر بدعوة الشركات الكبرى المصنفة عالمياً لشراء النفط الخام بشرط أن تكون متكاملة عمودياً أي متكاملة بنشاطها من الاستكشاف والاستخراج إلى التوزيع والمصافي والتسويق والمتاجرة".

وتابع "او الأصناف الأخرى من الشركات كالشركات المالكة للمصافي حصراً والتي تسمى شركات التصفية التي لا تدخل في الاستخراج والإنتاج وهي أيضا مستهدفة كطلب مستقر للنفط الخام العراقي".