صورة الخبر

13:24:15 2024-12-11 : اخر تحديث

02:30:59 2023-06-21 : نشر في

مستشار الكاظمي: تراجع البطالة ومعدل الفقر في العراق خلال العام الجاري

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

حدد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية، مظهر محمد صالح، اليوم السبت، أسباب تراجع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، مشيراً إلى تراجع نسبة البطالة ومعدل الفقر في البلاد.

وقال صالح، للوكالة الرسمية، إن "تباطؤ النشاط الاقتصادي في العام 2020، في ظل انغلاق الاقتصاد الوطني وتوقف الأعمال لأشهر طويلة وعطل التشابكات التبادلية في اسواق العمل والإنتاج، كانت لها الأثر الاوسع في تراجع الناتج المحلي الاجمالي للبلاد، والذي قدرته الأوساط الاقتصادية التابعة للمؤسسات المالية الدولية المتعددة الأطراف بنسبة لا تقل عن سالب 9.5% إلى سالب 11%؜ كمعدل للعام 2020".

واضاف صالح أن "2020، كانت واحدة من أصعب السنوات التي فقد فيها الناتج المحلي الإجمالي لمعدلات مهمة من القيمة المضافة وحصل تدن في الانفاق الاقتصادي الكلي سواء على مستوى الموازنة العامة أو الانفاق الفردي، رافقته معدلات عالية من البطالة في قوة العمل ونمو صفري في الأسعار وهي الثلاثية التي أشرت أن ثمة ركوداً اقتصادياً تعرض له الاقتصاد الوطني في العام 2020".

وأكد أنه "لولا موقف السياسة النقدية للبنك المركزي العراقي الذي جعل من تسييل أدوات الدين العام كتيسير كمي في توفير الموجودات النقدية السائلة عبر تنقيد الدين العام ورفد الانفاق الحكومي واستدامة مدفوعات الجهاز المصرفي، لكان الوضع في غاية الخطورة".

ولفت إلى أن "البنك المركزي العراقي قد وفر سيولة نقدية بقبوله أدوات الدين الحكومية  لمصلحة الانفاق الكلي، والتي فاقت قيمتها 41 تريليون دينار عراقي"، مشيداً بـ"الدور الناجح للسياسة النقدية في تحريك مفاصل الاقتصاد الراكدة وانتشالها من التدهور نحو الركود ومنع  حالات الفقر والبطالة في العام 2021، لكي تجعل من العام الحالي عاماً للتعافي الاقتصادي حقاً، لا سيما بعد أن تحول النمو الاقتصادي في الناتج المحلي إلى تحقيق معدلات إيجابية بسيطة".

وتابع: "لكنها مازالت دون معدل نمو السكان السنوي، ما يعني أن التحسن في نمو الناتج المحلي الإجمالي بطيء ولكن على الأقل لا يوجد تدهور في الناتج المحلي الاجمالي، إذ انحسرت معدلات البطالة اليوم عن معدلاتها التي سادت في العام 2020، وتحسن التشغيل إذ هبطت البطالة إلى أقل من 22%؜ حالياً وهي في تراجع نسبي بعد أن بلغت أكثر من 27% العام الماضي، وكذلك انحسرت معدلات الفقر بعد أن بلغت قرابة 35% في العام 2020 إلى أقل من 25% من السكان".

وأوضح، أن "سياسة التيسير الائتماني التي أخذ بها البنك المركزي العراقي بتوفير ما لا يقل عن 4 تريليونات دينار لقطاع الإسكان (عدا الائتمانات القطاعية الأخرى) من دون فائدة مصرفية واعتماد فترات سداد طويلة، قد وفرت عنصر المنحة في السياسة الائتمانية العقارية للعراق، إذ يستوعب قطاع البناء والإسكان قرابة 20% من قوة العمل العراقية حالياً، وهو نشاط مهم قد حسن من فرص سوق العمل وقلل من اتجاهات البطالة".

وختم بالقول: "ولكن يبقى الفساد يمثل الكلفة المضافة التي يدفع ثمنها الاقتصاد الوطني والتي تتراوح بين 25 - 40% من كلفة التنفيذ سواء في التجهيز الحكومي أو قطاع المقاولات، وهي معضلة خطيرة أمست وما زالت واحدة من ثوابت الإصلاح الاقتصادي والسياسي المطلوبة في العراق والتي تولت الورقة البيضاء التصدي إليها بصريح العبارة".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك